تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
بينما جاء نصها في غيبة الطوسي / 159 : ( وسألني عن أهل العراق ، فقلت سيدي قد ألبسوا جلبات الذلة ، وهم بين القوم أذلاء ! فقال لي : يا ابن مازيار لتملكونهم كما ملكوكم وهم يومئذ أذلاء ، فقلت : سيدي لقد بعد الوطن وطال المطلب ، فقال : يا ابن مازيار أبي أبو محمد عهد إليّ أن لا أجاور قوما غضب اللّه عليهم ولعنهم ولهم الخزي في الدنيا والآخرة ولهم عذاب أليم ، وأمرني أن لا أسكن من الجبال إلا وعرها ومن البلاد إلا عفرها ، واللّه مولاكم أظهر التقية فوكلها بي فأنا في التقية إلى يوم يؤذن لي فأخرج . فقلت : يا سيدي متى يكون هذا الأمر ؟ فقال إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة واجتمع الشمس والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم ، فقلت متى يا ابن رسول اللّه ؟ فقال لي : في سنة كذا وكذا تخرج دابة الأرض من بين الصفا والمروة ومعه عصا موسى وخاتم سليمان ، يسوق الناس إلى المحشر ) . وفي رواية دلائل الإمامة / 296 : ( ثم قال يا ابن المهزيار ومد يده : ألا أنبئك الخبر ؟ إذا قعد الصبي ، وتحرك المغربي ، وسار العماني ، وبويع السفياني ، يؤذن لولي اللّه فأخرج بين الصفا والمروة في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، فأجئ إلى الكوفة وأهدم مسجدها وأبنيه على بنائه الأول ، وأهدم ما حوله من بناء الجبابرة ، وأحج بالناس حجة الإسلام ، وأجئ إلى يثرب . . . فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن قد أخلص قلبه للإيمان . قلت يا سيدي ما يكون بعد ذلك قال الكرة الكرة الرجعة الرجعة ثم تلا هذه الآية :
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ) .
وبنحوه مختصر البصائر / 176 ، وعنه الإيقاظ / 286 ، وعنها تبصرة الولي / 773 و 778 و 780 ، والبحار : 52 / 9 و 42 . أقول : يرد على هذه الرواية عدة ملاحظات : منها : تفاوت نصوصها كثيرا وهو سبب كاف للتوقف فيها . ومنها : أن السؤال في رواية كمال الدين عن هلاك الظالمين العباسيين ولا علاقة لها بظهور الإمام عليه السّلام . وقد تضمن جوابه أحداثا تتعلق بالعباسين في عصرها ، ولا علاقة لها بعلامات الظهور أيضا .