الفصل التاسع والعشرون الترك في عصر ظهور المهدي عليه السّلام
المقصود بالترك في أحاديث عصر الظهور
رجحت في كتاب عصر الظهور ومعجم أحاديث الإمام المهدي عليه السّلام أن يكون المقصود بالترك في أحاديث الظهور ، مضافا إلى ترك تركيا ، الروس ومن حولهم من شعوب أوروبا الشرقية ، لأنهم يعبر عنهم بأمم الترك . وأرى الآن أنه ينبغي البحث عن القرائن في كل حديث ذكر الترك وهل المقصود به ترك تركيا أم غيرهم . وهذه أهم أحاديثهم :
منها أحاديث حرب السفياني مع الترك ، وقد تقدمت في أحاديث بلاد الشام والسفياني وأنها تكون في قرقيسيا على الحدود السورية العراقية التركية ، وسببها صراع على كنز يكتشف في مجرى نهر الفرات أو قرب مجراه في تلك المنطقة .
ويبدو أن الترك في هذه المعركة ترك تركيا وليس الروس . وإن كانت روايات ابن حماد عن قرقيسيا ، ضعيفة .
ومنها حديث نار آذربيجان ، رواه النعماني في الغيبة / 200 و 271 : عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنه قال لي أبي عليه السّلام : لا بد لنار من آذربيجان لا يقوم لها شئ وإذا كان ذلك فكونوا أحلاس بيوتكم والبدوا ما لبدنا ، فإذا تحرك متحركنا فاسعوا إليه ولو حبوا ، واللّه لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد . وقال : ويل لطغاة العرب من شر قد اقترب ) . انتهى .