الحديث فصار نصه في الفتن لابن حماد : 2 / 506 : ( يكون بين المهدي وبين طاغية الروم صلح بعد قتله السفياني ونهب كلب ، حتى يختلف تجاركم إليهم وتجارهم إليكم ويأخذون في صنعة سفنهم ثلاث سنين ، ثم يهلك المهدي فيملك رجل من أهل بيته يعدل قليلا ثم يجور فيقتل قتلا ، ولا ينطفئ ذكره حتى ترسي الروم فيما بين صور إلى عكا فهي الملاحم ) ! وفي : 1 / 397 : ( يكون بين المهدي وبين الروم هدنة ثم يهلك المهدي ثم يلي رجل من أهل بيته يعدل قليلا ثم يسل سيفه على أهل فلسطين فيثورون به فيستغيث بأهل الأردن فيمكث فيهم شهرين يعدل بعد المهدي ، ثم يسل سيفه عليهم فيثورون به فيخرج هاربا حتى ينزل دمشق فهل رأيت الأسكفة التي عند باب الجابية حيث موضع توابيت الصرف الحجر المستدير دونه على خمسة أذرع عليها يذبح ! ولا ينطفئ ذكر دمه حتى يقال قد أرست الروم بين صور إلى عكا فهي الملاحم ) .
وفي فتن ابن حماد : 2 / 470 : ( عن غير واحد من أصحاب رسول اللّه ( ص ) قال : يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة على أن يبعث المسلمون إليهم جيشا يكون بالقسطنطينية غوثا لهم ! فيأتيهم عدو من ورائهم يقاتلونهم فيخرج إليهم المسلمون والروم معهم فينصرهم اللّه عليهم ويهزمونهم ويقتلونهم ، فيقول قائل من الروم غلب الصليب ، ويقول قائل من المسلمين : بل اللّه غلب اللّه ، فيتراجع القوم ذلك بينهم فيقوم المسلم إلى الرومي فيضرب عنقه فتنتكث الروم حتى إذا رجعوا إلى القسطنطينية وأمنوا قتلوهم وهم آمنون فإذا قتلوهم عرفوا أن المسلمين سيطلبونهم بدمائهم فيخرج الروم على ثمانين غاية تحت كل غياية إثنا عشر ألفا ! قال أبو قبيل فإذا جاءت الروم لم يكن للناس بعدهم قوام ومعهم يومئذ الترك وبرجان والسقالبة ) .
كما روى ابن حماد : 2 / 438 ، عن ذي مخبر : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : تصالحون الروم عشر سنين صلحا آمنا يفون لكم سنتين ويغدرون في الثالثة أو يفون أربعا ويغدرون في الخامسة ) . ولاحظ كيف زادواه في رواية أحمد : 4 / 91 ، قوله : حتى تنزلوا
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 668
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٦٨