تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦
الظهر تكور الشمس فتكون سوداء مظلمة ، واليوم الثالث يفرق بين الحق والباطل بخروج دابة الأرض ، وتقبل الروم إلى قرية بساحل البحر عند كهف الفتية ، ويبعث اللّه الفتية من كهفهم إليهم رجل يقال له تمليخا والآخر مكسلينا وهما الشهداء المسلمون للقائم فيبعث أحد الفتية إلى الروم فيرجع بغير حاجة ويبعث بالآخر فيرجع بالفتح فيومئذ تأويل هذه الآية :
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً ) .
والإيقاظ / 289 ، بعضه ، والبحار : 53 / 77 .

بعض أعداء المهدي عليه السّلام يهربون إلى بلاد الروم

الكافي : 8 / 51 ، عن بدر بن الخليل الأسدي قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول في قول اللّه عز وجل :
فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ . لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ ،
قال : إذا قام القائم وبعث إلى بني أمية بالشام فهربوا إلى الروم ، فيقول لهم الروم : لا ندخلنكم حتى تتنصروا ، فيعلقون في أعناقهم الصلبان ، فيدخلونهم . فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الأمان والصلح ، فيقول أصحاب القائم : لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا . قال : فيدفعونهم إليهم فذلك قوله :
لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ ،
قال : يسألهم عن الكنوز وهو أعلم بها . قال :
قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ . فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ .
بالسيف ) . وعنه : تأويل الآيات : 1 / 326 ، وإثبات الهداة : 3 / 450 ، والبحار : 52 / 377 . ومعنى : إذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الأمان : أن أصحاب المهدي عليه السّلام يحشدون قواتهم في مواجهة الروم ويهددونهم . والمقصود ببني أمية : أصحاب السفياني كما نصت على ذلك أحاديث أخرى . ويبدو أنهم وزراؤه وقادة جيشه وأن لهم أهمية سياسية كبيرة ، ولذلك يهدد المهدي عليه السّلام وأصحابه الروم بالحرب إذا لم يسلموهم إياهم . وسيأتي بمعناه في فصل التفسير ، في تفسير قوله تعالى :
حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها .
وفي العياشي : 2 / 235 ، عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : وقد مكروا مكرهم وعند اللّه مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال . وإن كان مكر بني برهان