أقوى النصوص حول الروم في عصر الإمام المهدي عليه السّلام استثارة الروم على المسلمين
تقدم في حديث صحيح عن الإمام الباقر قوله في علامات الإمام المهدي عليهما السّلام :
( وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة . واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض حتى تخرب الشام ، ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني ) . ( الإرشاد للمفيد / 359 ) . وفي الأصول الستة عشر / 79 : ( جعفر عن إبراهيم عن جابر قال قال لي محمد بن علي عليهما السّلام : ضع خدك على الأرض ولا تحرك رجليك حتى ينزل الروم الرميلة والترك الجزيرة وينادى مناد من دمشق ) .
هذا ، وقد تقدم في فصل مدة ملكه أن دولة أهل البيت عليهم السّلام تشمل مشارق الأرض ومغاربها ، ويمتد زمنها إلى يوم القيامة ، فلا ظلم بعدها في الأرض ، ولا دولة غيرها .
مجىء الروم إلى السواحل وخروج أهل الكهف
في مختصر البصائر / 201 : ( ووقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس ما صورته : هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق عليه السّلام فيمكن أن يكون تأريخ كتابته بعد المأتين من الهجرة ، لأنه عليه السّلام انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة ، وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام ، وبعض ما فيه عن غيرهما . ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام تسمى المخزون . . ثم ذكر الخطبة بطولها جاء فيه : ( وينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق عندما تطلع الشمس يا أهل الهدى اجتمعوا ، وينادي من ناحية المغرب بعد ما تغيب الشمس يا أهل الضلالة اجتمعوا ، ومن الغد عند