تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١

معنى أن الإمام المهدي عليه السّلام يفتح المدينة الرومية بالتكبير

في العلل المتناهية : 2 / 855 ، عن كثير بن عبد اللّه المزني ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ( لا تقوم الساعة حتى يفتح اللّه على المسلمين قسطنطنية ورومينية بالتسبيح والتكبير ) . انتهى . أقول : يظهر أن هذه الفكرة أعجبت كعب الأحبار فأسقطها على القسطنطينية في عصره ! ففي عقد الدرر / 180 ، عن قصص الأنبياء للكسائي عن كعب الأحبار قال : يخرج المهدي إلى بلاد الروم وجيشه مائة ألف فيدعو ملك الروم إلى الإيمان فيأبى فيقتتلان شهرين فينصر اللّه تعالى المهدي . ويقتل من أصحابه خلقا كثيرا وينهزم ويدخل إلى القسطنطينية فينزل المهدي على بابها ولها يومئذ سبعة أسوار ، فيكبر المهدي سبع تكبيرات فيخرّ كل سور منها ، فعند ذلك يأخذها المهدي ، ويقتل من الروم خلقا كثيرا ، ويسلم على يديه خلق كثير ) . وفي الفتن : 2 / 475 : ( عن بكر بن سوادة ، عن شيخ من حمير قال : ليكونن لكم من عدوكم بهذه الرملة رملة إفريقية يوم تقبل الروم في ثمان مائة سفينة ، فيقاتلونكم على هذه الرملة ، ثم يهزمهم اللّه فتأخذون سفنهم فتركبوا بها إلى رومية فإذا أتيتموها كبرتم ثلاث تكبيرات ويرتج الحصن من تكبيركم فينهار في الثالثة قدر ميل فيدخلونها ، فيرسل اللّه عليهم غمامة تغشاهم فلا تنهنهم حتى يدخلوها ، فلا تنجلي تلك الغبرة حتى تكونوا على فرشهم ) . وفي عقد الدرر / 139 ، مرسلا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، في قصة المهدي وفتوحاته ، قال : ثم يسير ومن معه من المسلمين ، لا يمرون على حصن ببلد الروم إلا قالوا عليه لا إله إلا اللّه فتتساقط حيطانه . ثم ينزل من القسطنطينية فيكبرون تكبيرات فينشف خليجها ويسقط سورها . ثم يسير إلى رومية فإذا نزل كبر المسلمون ثلاث تكبيرات فتكون كالرملة على نشز . . . وذكر باقي الحديث ) . وفي عقد الدرر / 189 ، مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( فيكبر المسلمون ثلاث تكبيرات
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 671 | الشيخ علي الكوراني العاملي