عشرة آلاف أو خمسة عشر ألفا ، وقد تقدم ذلك في فصل أصحابه عليه السّلام وفصل نصره بالملائكة عليهم السّلام ، فعن الإمام الصادق عليه السّلام : ويقيم بمكة حتى يتم أصحابه عشرة آلاف نفس ، ثم يسير منها إلى المدينة ) . ( الإرشاد / 363 ، ومثله روضة الواعظين : 2 / 265 ) .
وعنه عليه السّلام : ( وما يخرج إلا في أولي قوة ، وما تكون أولوا القوة أقل من عشرة آلاف ) .
( كمال الدين : 2 / 654 ، وعنه العدد القوية / 65 ، وإثبات الهداة : 3 / 491 ) .
وفي التهذيب لابن عساكر : 4 / 538 ، عن علي عليه السّلام أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : ( يوشك أن يرسل على أهل الشام سبب من السماء فيغرق جماعتهم حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم ، فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول : هم خمسة عشر ألفا والمقل يقول هم اثنا عشر ألفا ، أمارتهم : أمت أمت يأتون بسبع رايات تحت كل راية منها رجل يطلب الملك فيقتلهم اللّه جميعا ، ويرد اللّه إلى المسلمين ألفتهم ونعمتهم وقاصيهم ودانيهم ) . ورواه العديد من مصادرهم كما تقدم .
* * وذكرت عدة أحاديث أن أهل مكة ينقلبون على الإمام عليه السّلام بعد مسيره إلى المدينة فيقتلون عامله فيرجع إليهم ، وكذلك يحدث مع أهل المدينة ! فعن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
( يبايع القائم بمكة على كتاب اللّه وسنة رسوله صلى اللّه عليه وآله ويستعمل على مكة ثم يسير نحو المدينة فيبلغه أن عامله قتل . فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك . . . ) .
وفي رواية أخرى : ويستعمل على مكة ، ثم يسير نحو المدينة فيبلغه أن عامله قتل فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك ) . ( البحار : 52 / 308 ) .
وفي البحار : 53 / 11 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : ( يدعوهم ( أهل مكة ) بالحكمة والموعظة الحسنة فيطيعونه ويستخلف عليهم رجلا من أهل بيته ويخرج يريد المدينة ، فإذا سار منها وثبوا عليه فيرجع إليهم فيأتونه مهطعين مقنعي رؤوسهم يبكون ويتضرعون ويقولون : يا مهدي آل محمد التوبة التوبة ! فيعظهم وينذرهم ويحذرهم ، ويستخلف عليهم منهم خليفة ويسير ) . ولا تذكر أنهم يقتلون واليه على مكة .
أما الرواية التالية في الكافي : 8 / 224 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام : ( ويهرب يومئذ من كان
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 513
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥١٣