تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
بمقدمة الأعور الدجال ستمائة ألف من العرب يلبسون السيجان ) . ( والدر المنثور : 5 / 354 ) . وفي الكنى من تاريخ بخاري / 65 : ( عن عبد اللّه بن عمر : ويتبع الدجال أربعون ألفا من صلب العرب ) . والجرح والتعديل : 9 / 430 ، عن ابن عمرو . وعبد الرزاق : 11 / 393 ، عن أبي سعيد : قال النبي صلى اللّه عليه وآله : يتبع الدجال من أمتي سبعون ألفا عليهم السيجان . وابن حماد : 2 / 551 ، ومصابيح البغوي : 3 / 509 ، مثله من حسانه ، وشرح المقاصد : 1 / 308 ، وفيه : التيجان أي الطيالسة الخضر . لكن كعبا تكرم على بني تميم فقال لابن فاتك : ( إن أشد أحياء العرب على الدجال قومك يعني بني تميم ) . ( الآحاد والمثاني : 2 / 372 ) . ولعله خاف من ابن فاتك ! وكان كعب يكره العراق ، لأن ثقل القبائل اليمانية نزلت فيه وهم يعرفون زيفه من اليمن ، ولذلك جعل الدجال عراقيا ، ففي مصنف عبد الرزاق : 11 / 396 ، عن كعب قال : يخرج الدجال من العراق ! وفي / 251 : أراد عمر أن يسكن العراق فقال له كعب : لا تفعل ! فإن فيها الدجال وبها مردة الجن وبها تسعة أعشار السحر ، وبها كل داء عضال يعني الأهواء ) . ومثله الدر المنثور : 5 / 354 . أقول : يردّ كعب بذلك على تميم الداري وعمر ، لأنهما قالا إن الدجال مولود ومد اللّه في عمره حتى يخرج . كما يرد على حديث النبي صلى اللّه عليه وآله المعروف عندهم أن الدجال من يهود أصفهان ! ولا يبعد أن يكون غرض كعب مما توصل اليه أخيرا فزعم أن الدجال يولد في مصر ، أن يجعله يهوديا شبيها بموسى عليه السّلام ! لأنه المهدي المنتظر المحبوب عندهم ! قال في فتح الباري : 13 / 277 : ( وأخرج أبو نعيم أيضا من طريق كعب الأحبار أن الدجال تلده أمه بقوص من أرض مصر ، قال : وبين مولده ومخرجه ثلاثون ) .

جريمة كعب ورواة الخلافة في تشويه مستقبل الأمة !

من أكبر الأعمال التخريبية التي قام بها هو وتلاميذه الأغبياء رواة الخلافة ، أنهم نشروا في ثقافة المسلمين أساطير وأكاذيب عن المستقبل ، نسجا من خيالهم بغير