المسلمين منه حتى أن عائشة كانت تبكي رعبا منه لأنه قادم اليوم أو غدا ! فقد كان الشهران من حياة النبي صلى اللّه عليه وآله بعد حجة الوداع مليئان بالتحرك والأحداث الغريبة والمريبة ، وقد ضاعف اليهود والطلقاء نشاطهم ، وكان منه ترويج هذه الشائعات ! وكله يرتبط بخطة اليهود لمرحلة ما بعد النبي صلى اللّه عليه وآله وإبعاد أهل بيته عليهم السّلام !
واستمر خوف الناس من الدجال حتى طبقوه على المغول !
ابن حماد : 2 / 579 ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ليهبطن الدجال خوز وكرمان في ثمانين ألفا كأن وجوههم المجان المطرقة ، يلبسون الطيالسة وينتعلون الشعر ) . ورواه ابن أبي شيبة : 15 / 146 ، عن أبي هريرة بتفاوت يسير . وأحمد : 2 / 337 وأبو يعلى : 10 / 380 ، وفتن ابن كثير : 1 / 143 و 144 ، والزوائد : 7 / 345 ، كأحمد .
والمجان المطرّقة ، أي التروس المضروبة عند الحداد أو المخططة ، وهذا الوصف وكذا انتعال الشعر ، إنما وردا في صفات المغول فقط .
4 - كعب الأحبار أكبر أبطال التحريف في عقيدة الدجال !
عمل اليهود بقوة وإصرار للتأثير الثقافي على المسلمين من عهد النبي صلى اللّه عليه وآله حتى أنهم ترجموا توراتهم إلى العربية ، وأعطوها لعمر بن الخطاب ليقنع النبي صلى اللّه عليه وآله فيعترف بشرعيتها ويعتمدها كتابا للمسلمين ! فغضب صلى اللّه عليه وآله وقال : والذي نفس محمد بيده لو أصبح موسى فيكم ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم ) ! وفي عبد الرزاق : 6 / 113 :
( قال : يا رسول اللّه إني مررت بأخ لي من قريظة وكتب لي جوامع من التوراة أفلا أعرضها عليك ؟ قال : فتغير وجه رسول اللّه ! قال عبد اللّه فقلت : مسخ اللّه عقلك ! ألا ترى ما بوجه رسول اللّه ؟ ! . . ) . وفتح الباري : 13 / 438 .
وكان لليهود مدرستان في المدينة وعلاقات مع عدد من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وآله خاصة بعمر ، فكان يحضر عندهم كل يوم سبت ، وطلب من النبي صلى اللّه عليه وآله أن يكتب هو