تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
بقوله : وذكرهم بأيام اللّه ، فالرجعة لهم ويوم القيامة لهم ، ويوم القائم لهم ، وحكمه إليهم ، ومعول المؤمنين فيه عليهم ) . وفي مختصر البصائر / 18 ، عن موسى الحناط قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : أيام اللّه ثلاثة : يوم يقوم القائم عليه السّلام ، ويوم الكرة ، ويوم القيامة ) . وعنه البحار : 53 / 63 .

لقاء الإمام عليه السّلام بأصحابه الأبرار

تقدم في الفصل الخاص بأصحابه عليه السّلام أحاديث مجيئهم إلى مكة قزعا كقزع الخريف ولقائهم بالإمام عليه السّلام ، ومنها من تفسير العياشي : 2 / 56 ، عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : ( يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب وأشار إلى ناحية ذي طوى ( وهي من شعاب مكة ومداخلها ) حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه فيقول : كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون : نحو من أربعين رجلا فيقول كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : واللّه لو يأوي الجبال لأوينا معه ! ثم يأتيهم من القابلة فيقول لهم : أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشرة فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتوا صاحبهم ، ويعدهم إلى الليلة التي تليها ) . وفي النعماني / 316 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : إن صاحب هذا الأمر محفوظة له أصحابه ، لو ذهب الناس جميعا أتى اللّه بأصحابه وهم الذين قال فيهم اللّه عز وجل :
فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ .
وهم الذين قال اللّه فيهم :
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ ) .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام قال : منهم من يفقد عن فراشه ليلا فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم أبيه وحليته ونسبه . قلت : جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهارا ) . ( النعماني / 312 وعنه البحار : 52 / 368 ) . أقول : معنى سيرهم في السحاب نهارا أن اللّه تعالى ينقلهم إلى مكة بالسحاب على نحو الكرامة والإعجاز ، وقد يكون معناه مجيؤهم بالطائرات مثلا كسائر المسافرين ، بجوازات سفر بأسمائهم وأسماء آبائهم .