بداية ظهور عليه السّلام يوم الجمعة تاسع محرم
الخصال : 2 / 394 ، عن محمد بن أبي عمير ، عن غير واحد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : السبت لنا ، والأحد لشيعتنا ، والاثنين لأعدائنا ، والثلاثاء لبني أمية ، والأربعاء يوم شرب الدواء ، والخميس تقضى فيه الحوائج ، والجمعة للتنظف والتطيب ، وهو عيد المسلمين وهو أفضل من الفطر والأضحى ، ويوم الغدير أفضل الأعياد ، وهو ثامن عشر من ذي الحجة وكان يوم الجمعة ، ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة ، وتقوم القيامة يوم الجمعة ، وما من عمل يوم الجمعة أفضل من الصلاة على محمد وآله ) . وعنه روضة الواعظين : 2 / 392 ، وعنهما إثبات الهداة : 3 / 496 و 560 ، ووسائل الشيعة : 5 / 66 ، والبحار : 7 / 59 و : 52 / 279 و : 59 / 26 . وتقدم في الرواية الطويلة عن الإمام الباقر عليه السّلام :
فيهبط من عقبة طوى في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر حتى يأتي المسجد الحرام ، فيصلي فيه عند مقام إبراهيم أربع ركعات ، ويسند ظهره إلى الحجر الأسود ، ثم يحمد اللّه ويثني عليه ويذكر النبي صلى اللّه عليه وآله ويصلي عليه ويتكلم بكلام لم يتكلم به أحد من الناس فيكون أول من يضرب على يده ويبايعه جبرئيل وميكائيل ، ويقوم معهما رسول اللّه وأمير المؤمنين فيدفعان إليه كتابا جديدا هو على العرب شديد بخاتم رطب ، فيقولون له :
إعمل بما فيه ويبايعه الثلاثمائة وقليل من أهل مكة . ثم يخرج من مكة حتى يكون في مثل الحلقة قلت : وما الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف رجل ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله ، ثم يهز الراية الجلية وينشرها وهي راية رسول اللّه السحاب ودرع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله السابغة ويتقلد بسيف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ذي الفقار ) . البحار : 52 / 307 ، وإثبات الهداة : 3 / 582 .