تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
وقد أشار السلمي في عقد الدرر / 13 ، إلى أن بعض الرواة حذف ذلك من الحديث النبوي ! قال : ( وعن حذيفة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لبعث اللّه فيه رجلا اسمه اسمي وخلقه خلقي يكنى أبا عبد اللّه أخرجه الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي . وروي من حديث أبي الحسن الربعي المالكي أتم من هذا عن حذيفة أيضا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنه قال : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد ، لبعث اللّه فيه رجلا اسمه اسمي وخلقه خلقي يكنى أبا عبد اللّه ، يبايع له الناس بين الركن والمقام يرد اللّه به الدين ويفتح له فتوح فلا يبقى على وجه الأرض إلا من يقول : لا إله إلا اللّه . فقام سلمان فقال : يا رسول اللّه من أي ولدك ؟ قال : من ولد ابني هذا ، وضرب بيده على الحسين ) . * * وقد تقدمت رواية موت حاكم الحجاز من مصادرنا في الفتن المتصلة بظهوره عليه السّلام وفي أحاديث النداء السماوي كالذي رواه النعماني / 267 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : بينا الناس وقوف بعرفات إذ أتاهم راكب على ناقة ذعلبة يخبرهم بموت خليفة يكون عند موته فرج آل محمد صلى اللّه عليه وآله وفرج الناس جميعا ) . وعقد الدرر / 106 ، وإثبات الهداة : 3 / 737 ، والبحار : 52 / 240 . والذعلبة : الخفيفة السريعة كناية عن الإسراع في إيصال الخبر إلى الحجاج . والظاهر أن أسلوب إيصال الخبر مقصود في الرواية . وفي رواية أنهم يقتلون الرجل الذي ينشر الخبر في عرفات . وفي النعماني / 262 ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا اختلفت بنو أمية وذهب ملكهم ، ثم يملك بنو العباس فلا يزالون في عنفوان من الملك وغضارة من العيش حتى يختلفوا فيما بينهم ، فإذا اختلفوا ذهب ملكهم ، واختلف أهل المشرق وأهل المغرب ، نعم وأهل القبلة . ويلقى الناس جهد شديد مما يمر بهم من الخوف ، فلا يزالون بتلك الحال حتى ينادي مناد من السماء ، فإذا نادى فالنفر النفر ، فو اللّه لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وسلطان جديد من السماء . أما إنه لا تردّ له راية أبدا حتى يموت ) . انتهى . وذكرت بعض الروايات أن سبب قتل ذلك الحاكم مسألة أخلاقية وأن الذي يقتله