أحد خدمه ويهرب ! فعن الإمام الباقر عليه السّلام : ( يكون سبب موته أنه ينكح خصيا له فيقوم فيذبحه ويكتم موته أربعين يوما ، فإذا سارت الركبان في طلب الخصي لم يرجع أول من يخرج حتى يذهب ملكهم ) ! ( كمال الدين / 655 ، والخرائج : 3 / 1160 ) .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : ( ولذلك آيات وعلامات أولهن إحصار الكوفة بالرصد والخندق ، وخفق رايات حول المسجد الأكبر تهتز القاتل والمقتول في النار ) .
( مختصر البصائر / 199 ، والبحار : 52 / 273 ) . فالرايات المتصارعة تتنازع حول المسجد الأكبر المسجد الحرام ، أي في الحجاز ، وليس فيها راية هدى .
وقد تقدم قول الإمام الصادق عليه السّلام من غيبة الطوسي / 271 ، من يضمن لي موت عبد اللّه أضمن له القائم ، ثم قال : إذا مات عبد اللّه لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء اللّه ، ويذهب ملك السنين ويصير ملك الشهور والأيام ! فقلت يطول ذلك ؟ قال : كلا ) .
* *
يصلح اللّه أمر المهدي عليه السّلام في ليلة
ابن أبي شيبة : 15 / 197 ، بروايتين عن علي عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : المهدي منا أهل البيت يصلحه اللّه في ليلة ) . ومثله أحمد : 1 / 84 ، ونحوه ابن حماد : 1 / 362 ، بروايتين وتاريخ بخاري : 1 / 317 ، كرواية ابن حماد الثانية ، عن علي عليه السّلام ، وابن ماجة : 2 / 1367 ، كابن شيبة ، عن علي عليه السّلام ، وأبو يعلى : 1 / 359 ، عن ابن شيبة ، وحلية الأولياء : 3 / 177 كما في ابن شيبة ، بتفاوت يسير ، عن علي عليه السّلام ، وأخبار إصبهان : 1 / 170 ، وقال الشافعي في البيان / 487 : وانضمام هذه الأسانيد بعضها إلى بعض ، وإيداع الحفاظ ذلك في كتبهم يوجب القطع بصحته . ومال ابن كثير في الفتن : 1 / 38 إلى توثيقه ، وقال السيوطي في الدر المنثور : 6 / 58 : وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن ماجة . ورواه الجامع الصغير : 2 / 672 ، وحسنه . ومرقاة المفاتيح : 5 / 180 ، وفيه : من أهل البيت ، وقال : أي يصلح أمره ويرفع قدره في ليلة واحدة أو في ساعة وأحدة من الليل ، حيث يتفق على خلافته أهل الحل والعقد فيها . والمغربي / 533 ، وقال : وهو حديث حسن كما قال الحفاظ ، وقد وهم بعضهم فظن أن ياسين هو ابن معاذ الزيات لأنه وقع في سنن ابن ماجة غير منسوب ، فحكم بضعفه بناء على وهمه ، وظنه أن ياسين هو الزيات لا العجلي ، أما العجلي فثقة ) .