تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
دماؤهم على عقبة الجمرة ، حتى يهرب صاحبهم فيؤتى به بين الركن والمقام فيبايع وهو كاره ، ويقال له إن أبيت ضربنا عنقك فيبايعه مثل عدة أهل بدر ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض . عن عبد اللّه بن عمرو قال : يحج الناس معا ويعرفون معا على غير إمام فبينما هم نزول بمنى إذ أخذهم كالكلب فثارت القبائل بعضهم إلى بعض فاقتتلوا حتى تسيل العقبة دما ، فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه وهم ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي كأني أنظر إليه وإلى دموعه فيقولون هلمّ فلنبايعك ، فيقول ويحكم كم من عهد قد نقضتموه وكم من دم قد سفكتموه ! فيبايع كرها فإن أدركتموه فبايعوه فإنه المهدي في الأرض والمهدي في السماء . . . إلى آخر رواياته العديدة من هذا النوع عن عبد اللّه وسعيد بن المسيب ، وابن عباس ، وابن حوشب ، وغيرهم . عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : تكون آية في شهر رمضان ، ثم تظهر عصابة في شوال ، ثم تكون معمعة في ذي القعدة ، ثم يسلب الحاج في ذي الحجة ، ثم تنتهك المحارم في المحرم ، ثم يكون صوت في صفر ، ثم تنازع القبائل في شهري ربيع . ثم العجب كل العجب بين جمادى ورجب ، ثم ناقة مقتبة خير من دسكرة تغل مائة ألف ) . ومعنى ناقة مقتّبة : أن الأمن يفقد حتى تكون وسيلة السفر والفرار المجهزة خيرا من الأملاك الثابتة . والدسكرة : المزرعة . وفي الطبراني الأوسط : 1 / 313 ، عن أبي هريرة ، وفيه : في شهر رمضان الصوت ، وفي ذي القعدة تميز القبائل ، وفي ذي الحجة يسلب الحاج . وفي الحاكم : 4 / 517 كرواية نعيم الأولى ، بتفاوت يسير ، وفيه : تكون هدة . توقظ النائم وتفزع اليقظان ثم تظهر . ثم معمعة في ذي الحجة ، ثم تنتهك . ثم يكون موت في صفر ، ثم تتنازع القبائل في الربيع . * * وتلاحظ أنهم صرحوا في بعض أحاديثهم بأن الشخص المبايع هو المهدي عليه السّلام كما في جامع الأحاديث : 8 / 26 و : 9 / 584 ، والمعجم الأوسط : 2 / 89 عن أم سلمة ، وابن حماد : 1 / 341 ، لكن أكثرهم أبهمه فقال يبايعون رجلا من أهل المدينة أو من بني هاشم ، كما في جامع المسانيد : 16 / 292 ! وهذه طريقتهم في التعتيم بغضا أو خوفا . !