تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
بالبيداء ، فإذا رأى الناس ذلك أتته أبدال الشام وعصائب العراق فيبايعونه . ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليه المكي بعثا فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب . فيقسم المال ويعمل في الناس سنة نبيهم صلى اللّه عليه وآله . يمكث تسع سنين . . قال حرمي : أو سبع ) . وأبو داود : 4 / 107 ، كأحمد عن أم سلمة . وفي / 108 ، عن قتادة ، وأم سلمة وقال : وحديث معاذ أتم . وأبو يعلى : 1 / 322 ، وابن المنادي / 41 ، والطبراني الكبير : 23 / 295 و 389 ، كابن شيبة بتفاوت يسير ، عن أم سلمة ، والحاكم : 4 / 431 ، كابن شيبة بتفاوت يسير ، عن أم سلمة ، ومصابيح البغوي : 3 / 493 ، كأبي داود بتفاوت من حسانه ، عن أم سلمة ، وتهذيب ابن عساكر : 1 / 62 ، كما في أبي داود . . إلى آخر المصادر ، وفيها الصحيح السند والحسن كما في المنار المنيف / 144 ، وقال في مجمع الزوائد : 7 / 314 : رواه الطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . وقال الحافظ ابن الصديق المغربي في رده على ابن خلدون / 504 : ( قد أغنانا بإقراره أن رجال الحديث رجال الصحيحين ، وأنه لا مطعن فيهم ولا مغمز عن إيراد أقوال أهل النقد فيهم وعن تقرير ما يثبت صحة الحديث ، إذ أعلى الصحيح ما رواه الشيخان أو كان على شرطهما وإن لم يخرجاه كهذا الحديث ) . انتهى . * * ابن حماد : 1 / 340 : ( عن أرطاة قال : إذا كان الناس بمنى وعرفات نادى مناد بعد أن تحازب وهو القبائل : ألا إن أميركم فلان ، ويتبعه صوت آخر : ألا إنه قد كذب ! ويتبعه صوت آخر : ألا إنه قد صدق ، فيقتتلون قتالا شديدا فجلّ سلاحهم البراذع وهو جيش البراذع ! وعند ذلك ترون كفا معلمة في السماء ويشتد القتال حتى لا يبقى من أنصار الحق إلا عدة أهل بدر ، فيذهبون حتى يبايعوا صاحبهم ) . ثم عقد ابن حماد باب بعنوان : اجتماع الناس بمكة وبيعتهم للمهدي فيها وما يكون تلك السنة بمكة من الاختلاط والقتال وطلبهم المهدي بعد القتال واجتماعهم عليه : حدثنا أبو يوسف المقدسي ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : في ذي القعدة تحازب القبائل وعامئذ قبل ينتهب الحاج فتكون ملحمة بمنى فيكثر فيها القتلى وتسفك فيها الدماء حتى تسيل