تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
ولتمحصن حتى يقال مات أو هلك بأي واد سلك ! ولتدمعن عليه عيون المؤمنين ، ولتكفؤن كما تكفأ السفن أمواج البحر فلا ينجو إلا من أخذ اللّه ميثاقه وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه . ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أيّ من أي ! قال المفضل : فبكيت ، فقال ما يبكيك يا أبا عبد اللّه ؟ فقلت : كيف لا أبكي وأنت تقول ترفع اثنتا عشرة راية لا يدرى أيّ من أي ، فكيف نصنع ؟ قال فنظر إلى شمس داخلة في الصفة فقال : يا أبا عبد اللّه ترى هذه الشمس ؟ قلت : نعم . قال : واللّه لأمرنا أبين من هذه الشمس ) . النعماني / 151 ، والبحار : 52 / 281 . أي لا تخشوا أن يشتبه عليكم أمر المدعين ، لأن أمر المهدي عليه السّلام أوضح من الشمس بآياته وشخصيته التي لا تقاس بالمدعين والكذابين .

بيعة المهدي عليه السّلام على أثر موت الحاكم وصراع القبائل

عبد الرزاق : 11 / 371 ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من المدينة فيأتي مكة فيستخرجه الناس من بيته وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ، فيبعث إليه جيش من الشام ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ، فيأتيه عصائب العراق وأبدال الشام فيبايعونه ، فيستخرج الكنوز ويقسم المال ، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض ، يعيش في ذلك سبع سنين ، أو قال تسع سنين ) . وفي ابن حماد : 1 / 86 ، و 346 ، و 358 ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله إنه يستخرج الكنوز ، ويقسم المال ، ويلقي الإسلام بجرانه ) . والعصائب : الجماعات القليلة العدد . يلقي بجرانه : أي يتمكن في الأرض ويقوى . ابن أبي شيبة : 15 / 45 ، عن أم سلمة قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يبايع لرجل بين الركن والمقام كعدة أهل بدر ، فتأتيه عصائب العراق وأبدال الشام ، فيغزوهم جيش من أهل الشام ، حتى إذا كانوا بالبيداء يخسف بهم ، ثم يغزوهم رجل من قريش أخواله كلب فيلتقون فيهزمهم اللّه ، فكان يقال : الخائب من خاب من غنيمة كلب ) . وأحمد : 6 / 316 ، عن أم سلمة ، وفيه : من المدينة هارب إلى مكة ، فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه . فيبعث إليهم جيش من الشام فيخسف بهم