علامة ظهوره عليه السّلام : سراج يطفأ ويشع بدله نوره عليه السّلام !
إثبات الوصية / 226 ، عن أبي نصر عن أبي جعفر عليه السّلام : لصاحب هذا الأمر بيت يقال له بيت الحمد ، فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى أن يقوم بالسيف ) . وعنه عيون المعجزات / 145 ، وغيبة الطوسي / 280 ، عن سلام بن أبي عميرة ، وإعلام الورى / 431 ، عن محمد بن عطاء ، وعنها إثبات الهداة : 3 / 515 و 527 و 580 ، والبحار : 52 / 158 . والنعماني / 239 ، عن المفضل قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إن لصاحب هذا الأمر بيتا يقال له بيت الحمد فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف لا يطفأ ) . وعنه حلية الأبرار : 2 / 684 ، والبحار : 52 / 158 .
تكون قبل النداء آية في رجب
النعماني / 252 ، عن داود بن سرحان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : العام الذي فيه الصيحة ، قبله الآية في رجب ، قلت : وما هي ؟ قال : وجه يطلع في القمر ويد بارزة ) .
وعنه إثبات الهداة : 3 / 735 ، والبحار : 52 / 233 .
بعد نداء جبرئيل عليه السّلام ينادي الشيطان بنداء مضاد
النعماني / 265 ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : هما صيحتان صيحة في أول الليل ، وصيحة في آخر الليلة الثانية ، قال : فقلت : كيف ذلك ؟ قال :
فقال : واحدة من السماء وواحدة من إبليس ، فقلت : وكيف نعرف هذه من هذه ؟
فقال : يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون ) . وعنه البحار : 52 / 295 .
كمال الدين : 2 / 650 ، عن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ينادي مناد باسم القائم .
قلت : خاص أو عام ؟ قال : عام يسمعه كل قوم بلسانهم ، قلت : فمن يخالف القائم وقد نودي باسمه ؟ قال : لا يدعهم إبليس حتى ينادي ويشكك الناس ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 721 ، والبرهان : 2 / 185 ، والبحار : 52 / 205 .
كمال الدين : 2 / 650 ، عن ميمون البان قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام في فسطاطه فرفع جانب الفسطاط فقال : إن أمرنا لو قد كان لكان أبين من هذه الشمس . ثم قال : ينادى مناد من السماء فلان بن فلان هو الإمام باسمه . وينادي إبليس لعنه اللّه من الأرض