تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧

معنى أن الإمام عليه السّلام يبايع على كره منه

النعماني / 263 ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : ينادى باسم القائم فيؤتى وهو خلف المقام فيقال له : قد نودي باسمك فما تنتظر ؟ ثم يؤخذ بيده فيبايع . قال قال لي زرارة : الحمد للّه قد كنا نسمع أن القائم عليه السّلام يبايع مستكرها ، فلم نكن نعلم وجه استكراهه فعلمنا أنه استكراه لا إثم فيه ) . وعنه البحار : 52 / 294 .

النداء في سنة زوجية في ليلة 23 رمضان

كمال الدين : 2 / 650 و 652 ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 721 ، والبحار : 52 / 204 . النعماني / 289 ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك متى خروج القائم عليه السّلام ؟ فقال : يا أبا محمد إنا أهل بيت لا نوقت وقد قال محمد صلى اللّه عليه وآله كذب الوقاتون . يا أبا محمد إن قدام هذا الأمر خمس علامات : أولاهن النداء في شهر رمضان ، وخروج السفياني ، وخروج الخراساني ، وقتل النفس الزكية ، وخسف بالبيداء . ثم قال : يا أبا محمد : إنه لا بد أن يكون قدام ذلك الطاعونان : الطاعون الأبيض والطاعون الأحمر ، قلت : جعلت فداك وأي شئ هما ؟ فقال : أما الطاعون الأبيض فالموت الجارف ، وأما الطاعون الأحمر فالسيف ، ولا يخرج القائم حتى ينادى باسمه من جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين ( في شهر رمضان ) ليلة جمعة ، قلت : بم ينادى ؟ قال : باسمه واسم أبيه : ألا إن فلان بن فلان قائم آل محمد فاسمعوا له وأطيعوه ، فلا يبقى شئ خلق اللّه فيه الروح إلا يسمع الصيحة ، فتوقظ النائم ويخرج إلى صحن داره ، وتخرج العذراء من خدرها ، ويخرج القائم مما يسمع ، وهي صيحة جبرئيل عليه السّلام ) . وعنه البحار : 52 / 119 ، وبشارة الإسلام / 150 .