كما نادى برسول اللّه عليهما السّلام ليلة العقبة ) . ومثله منتخب الأنوار / 34 والخرائج : 3 / 1160 ، مثله بتفاوت يسير ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 720 ، والبحار : 52 / 204 .
كمال الدين : 2 / 652 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : صوت جبرئيل من السماء وصوت إبليس من الأرض ، فاتبعوا الصوت الأول وإياكم والأخير أن تفتنوا به ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 722 ، والبحار : 52 / 206 .
النعماني / 264 ، عن زرارة بن أعين قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ينادي مناد من السماء : إن فلانا هو الأمير ، وينادي مناد : إن عليا وشيعته هم الفائزون . قلت : فمن يقاتل المهدي بعد هذا ؟ فقال : إن الشيطان ينادي : إن فلانا وشيعته هم الفائزون لرجل من بني أمية . قلت : فمن يعرف الصادق من الكاذب ؟ قال : يعرفه الذين كانوا يروون حديثنا ويقولون إنه يكون قبل أن يكون ، ويعلمون أنهم هم المحقون الصادقون ) . وعنه البحار : 52 / 294 ، وإثبات الهداة : 3 / 736 .
النعماني / 264 ، عن ناجية القطان أنه سمع أبا جعفر عليه السّلام يقول : إن المنادي ينادي إن المهدي من آل محمد فلان بن فلان ، باسمه واسم أبيه ، فينادي الشيطان : إن فلانا وشيعته على الحق ، يعني رجلا من بني أمية ) . وعنه البحار : 52 / 294 .
النعماني / 265 ، عن هشام بن سالم قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إن الجريدي أخا إسحق يقول لنا : إنكم تقولون هما نداءان فأيهما الصادق من الكاذب ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قولوا له إن الذي أخبرنا بذلك وأنت تنكر أن هذا يكون ، هو الصادق ) .
والبحار : 52 / 295 .
الكافي : 8 / 208 ، عن ابن مسلمة الجريري قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يوبخونا ويكذبونا إنا نقول : إن صيحتين تكونان ، يقولون : من أين تعرف المحقة من المبطلة إذا كانتا ؟ قال : فماذا تردون عليهم ؟ قلت : ما نرد عليهم شيئا قال : قولوا : يصدق بها إذا كانت من كان يؤمن بها من قبل ، إن اللّه عز وجل يقول :
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) .
ومثله النعماني / 266 ، وعنهما المحجة / 99 ، والبرهان : 2 / 185 ، والبحار : 52 / 296 و 299 .