في آخر النهار من الأرض : ألا إن الحق مع عثمان وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون ) .
وفي غيبة الطوسي / 266 ، عن أبي حمزة الثمالي قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إن أبا جعفر عليه السّلام كان يقول : خروج السفياني من المحتوم ، والنداء من المحتوم ، وطلوع الشمس من المغرب من المحتوم ، وأشياء كان يقولها من المحتوم . وفيه : واختلاف بني فلان من المحتوم . . يسمعه كل قوم بألسنتهم . . . في عثمان ) . وفي / 274 ، بعضه ، ومثله إعلام الورى / 426 ، والخرائج / 286 ، بعضه .
يسمعه جميع الناس بلغاتهم !
النعماني / 257 ، عن شرحبيل قال : قال أبو جعفر ، وقد سألته عن القائم عليه السّلام : إنه لا يكون حتى ينادي مناد من السماء ، يسمعه أهل المشرق والمغرب حتى تسمعه الفتاة في خدرها ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 736 . وفي / 274 ، عن زرارة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : النداء حق ؟ قال : إي واللّه حتى يسمعه كل قوم بلسانهم ) . وعنه البحار : 52 / 244 .
النداء هو الصيحة بالحق
تفسير القمي : 2 / 327 : قوله :
وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
: قال : ينادي المنادي باسم القائم عليه السّلام واسم أبيه عليه السّلام . قوله :
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
: قال : صيحة القائم من السماء ذلك يوم الخروج ، قال : هي الرجعة ) . وعنه المحجة / 209 ، والبرهان : 4 / 229 .
يأتي في ظروف ضاغطة على المسلمين
النعماني / 181 ، عن داود الرقي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك قد طال هذا الأمر علينا حتى ضاقت قلوبنا ، ومتنا كمدا ! فقال : إن هذا الأمر آيس ما يكون منه وأشده غما ينادي مناد من السماء باسم القائم واسم أبيه فقلت : جعلت فداك ما اسمه ؟ قال : اسمه اسم نبي واسم أبيه اسم وصي ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 535 ، والبحار : 51 / 38 .
وفي ظروف شديدة على الشيعة
النعماني / 142 ، عن عمرو بن سعد ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام أنه