وفي مجمع البيان : 4 / 184 : ( وذكر أبو حمزة الثمالي في هذه الآية : أنها صوت يسمع من السماء في النصف من شهر رمضان ، وتخرج له العواتق من البيوت ) . وعقد الدرر / 101 .
أبو جعفر المنصور يروي حديث النداء !
الكافي : 8 / 209 ، عن إسماعيل بن الصباح قال : سمعت شيخا يذكر عن سيف بن عميرة قال : كنت عند أبي الدوانيق فسمعته يقول ابتداء من نفسه : يا سيف بن عميرة :
لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب ، قلت : يرويه أحد من الناس ؟
قال : والذي نفسي بيده لسمعت أذني منه يقول : لا بد من مناد ينادي باسم رجل .
قلت : يا أمير المؤمنين ، إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط ، فقال لي : يا سيف إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه ، أما إنه أحد بني عمنا ! قلت : أي بني عمكم ؟ قال :
رجل من ولد فاطمة عليها السّلام ، ثم قال : يا سيف لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقوله ، ثم حدثني به أهل الأرض ما قبلته منهم ، ولكنه محمد بن علي ! ) . ومثله الإرشاد / 358 ، وغيبة الطوسي / 265 ، والخرائج : 3 / 1157 ، وإثبات الهداة : 3 / 725 ، والبحار : 52 / 288 و 300 .
أقول : سبب يقين المنصور بالإمام الباقر عليه السّلام أنه يعلم بأنه إمام رباني فقد لمس صحة ما يخبر به عن المستقبل ! وكان الإمام والإمام الصادق عليهما السّلام أخبرا الحسنيين والعباسيين بنجاح ثورتهم على الأمويين ، وأنهم سيختلفون ويحكم السفاح ثم المنصور !
النداء من المحتومات الإلهية
كمال الدين : 2 / 652 ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إن أبا جعفر عليه السّلام كان يقول : إن خروج السفياني من المحتوم ، قال لي : نعم واختلاف ولد العباس من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وخروج القائم من المحتوم .
فقلت له : كيف يكون ذلك النداء ؟ قال : ينادي مناد من السماء أول النهار : ألا إن الحق في علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس لعنه اللّه في آخر النهار : ألا إن الحق في السفياني وشيعته فيرتاب عند ذلك المبطلون ) . والإرشاد / 358 ، عن أبي حمزة الثمالي . . . وفيه :
قلت : وكيف يكون النداء ؟ قال : ينادى من السماء أول النهار ألا إن الحق مع علي وشيعته ، ثم ينادي إبليس