السابع من ولد فلان ، قلت : فما العلامة فيما بيننا وبينك جعلت فداك ؟ قال : لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني ، فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا ، يقولها ثلاثا وهو من المحتوم ) . وعنه وسائل الشيعة : 11 / 37 ، والبحار : 47 / 297 .
إثبات الوصية / 226 ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : لا يكون ما ترجون حتى يخطب السفياني على أعوادها ، فإذا كان ذلك انحدر عليكم قائم آل محمد من قبل الحجاز ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 580 .
الكافي : 8 / 264 ، عن عيص بن القاسم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : عليكم بتقوى اللّه وحده لا شريك له وانظروا لأنفسكم ، فو اللّه إن الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي فإذا وجد رجلا هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجئ بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها ! واللّه لو كانت لأحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرب بها ثم كانت الأخرى باقية فعمل على ما قد استبان لها ! ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد واللّه ذهبت التوبة ، فأنتم أحق أن تختاروا لأنفسكم . إن أتاكم آت منا ، فانظروا على أي شئ تخرجون ؟ ولا تقولوا خرج زيد فإن زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه ، إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد عليهم السّلام ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه ، إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه ، فالخارج منا اليوم إلى أي شئ يدعوكم ؟ إلى الرضا من آل محمد عليهم السّلام ؟ فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به ! وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد ، وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لا يسمع منا ، إلا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه ، فو اللّه ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه . إذا كان رجب فأقبلوا على اسم اللّه عز وجل ، وإن أحببتم أن تتأخروا إلى شعبان فلا ضير ، وإن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم فلعل ذلك أن يكون أقوى لكم وكفاكم بالسفياني علامة ) .
وفي علل الشرائع / 577 ، عن العيص بن القاسم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
اتقوا اللّه وانظروا لأنفسكم فإن أحق من نظر لها أنتم ، لو كان لأحدكم نفسان فقدم
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 455
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٤٥٥