تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمد السمري قدس اللّه روحه ، فحضرته قبل وفاته بأيام ، فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته : بسم اللّه الرحمن الرحيم . يا علي بن محمد السمري ، أعظم اللّه أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام ، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد إذن اللّه عز وجل ، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جورا ، وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . قال : فنسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده ، فلما كان اليوم السادس عدنا إليه وهو يجود بنفسه ، فقيل له : من وصيك من بعدك ؟ فقال : للّه أمر هو بالغه . ومضى رضي اللّه عنه ، فهذا آخر كلام سمع منه ) . ومثله غيبة الطوسي / 242 ، وإعلام الورى / 417 ، والإحتجاج : 2 / 478 ، والخرائج : 3 / 1128 ، وثاقب المناقب / 264 ، وكشف الغمة : 3 / 320 ، وتاج المواليد / 144 ، والصراط المستقيم : 2 / 236 ، وفيه : فنسخت هذا التوقيع وقضى في اليوم السادس وقد كانت غيبته القصرى أربعة وستين سنة . ومنتخب الأنوار / 130 ، وفيه : وقال : كانت وفاة الشيخ علي السمري المذكور في النصف من شعبان سنة 328 ، وعنها إثبات الهداة : 3 / 693 ، والبحار : 51 / 361 ، و : 52 / 151 .

السفياني يحكم سوريا والأردن نحو سنة

النعماني / 299 ، عن عيسى بن أعين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : السفياني من المحتوم وخروجه في رجب ، ومن أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهرا ، ستة أشهر يقاتل فيها ، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ، ولم يزد عليها يوما ) . والنعماني / 304 ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا استولى السفياني على الكور الخمس فعدّوا له تسعة أشهر . وزعم هشام أن الكور الخمس : دمشق وفلسطين والأردن وحمص وحلب . والنعماني / 300 ، عن معلى بن خنيس ، وفيه : ومن المحتوم خروج السفياني في رجب ، وفي / 302 ، عن خلاد الصائغ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : السفياني لا بد منه ، ولا يخرج