إلا في رجب ، فقال له رجل : يا أبا عبد اللّه إذا خرج فما حالنا ؟ قال : إذا كان ذلك فإلينا .
وكمال الدين : 2 / 651 ، عن عبد اللّه بن أبي منصور البجلي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اسم السفياني فقال : وما تصنع باسمه ؟ إذا ملك كور الشام الخمس : دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج ، قلت : يملك تسعة أشهر ؟ قال : لا ، ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما . وإعلام الورى / 428 ، كرواية كمال الدين ، وكذا منتخب الأنوار / 177 ، وإثبات الهداة : 3 / 721 ، والبحار : 52 / 206 . وفي كمال الدين : 2 / 650 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
إن أمر السفياني من الأمر المحتوم وخروجه في رجب ، وجامع الأخبار / 142 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 721 ، والبحار : 52 / 204 . وفي غيبة الطوسي / 278 ، عن عمار الدهني ، قال أبو جعفر عليه السّلام : كم تعدون بقاء السفياني فيكم ؟ قال قلت : حمل امرأة تسعة أشهر ، قال : ما أعلمكم يا أهل الكوفة ) . ومثله الخرائج : 3 / 1159 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 730 ، والبحار : 52 / 216 . وفي غيبة الطوسي / 273 ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إن السفياني يملك بعد ظهوره على الكور الخمس حمل امرأة ، ثم قال : أستغفر اللّه حمل جمل ، وهو من الأمر المحتوم الذي لا بد منه ) . وإثبات الهداة : 3 / 729 ، والبحار : 52 / 215 .
أقول : أشكل صاحب إثبات الهداة على التردد في هذا النص وهو محق ، لأن التردد والتحير فيه واضح ، ولا يصدر ذلك عن المعصوم عليه السّلام ، كما أن الجمل حسب قول اللغويين اسم لمذكر الإبل خاصة ، وقيل هو البازل المتقدم في السن .
الناجون من اتّباع السفياني في بلاد الشام
النعماني / 300 ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السّلام يقول : اتقوا اللّه واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والإجتهاد في طاعة اللّه ، فإن أشد ما يكون أحدكم اغتباطا بما هو فيه من الدين لو قد صار في حد لآخرة وانقطعت الدنيا عنه ، فإذا صار في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم والكرامة من اللّه والبشرى بالجنة ، وأمن مما كان يخاف ، وأيقن أن الذي كان عليه هو الحق ، وأن من خالف دينه على باطل وأنه هالك . فأبشروا ثم أبشروا بالذي تريدون ، ألستم ترون أعداءكم يقتتلون