وشيعته ، ثم ينادي إبليس لعنه اللّه في آخر النهار : ألا إن الحق في السفياني وشيعته ، فيرتاب عند ذلك المبطلون ) . ومثله غيبة الطوسي / 274 ، وفي / 266 ، بتفاوت ، والخرائج : 3 / 1161 ، وإثبات الهداة : 3 / 451 والبحار : 52 / 206 ، كلاهما بعدة روايات .
وفي قرب الإسناد / 164 ، عن زيد القمي ، عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة ، قال : يقوم القائم بلا سفياني ؟ إن أمر القائم حتم من اللّه وأمر السفياني حتم من اللّه ، ولا يكون القائم إلا بسفياني ، قلت : جعلت فداك فيكون في هذه السنة ؟ قال : ما شاء اللّه ، قلت : يكون في التي تليها ؟ قال : يفعل اللّه ما يشاء ) .
وعنه إثبات الهداة : 3 / 730 ، والبحار : 52 / 182 . ولعل معنى : يقوم قائمنا لموافاة الناس سنة : أنه يوافيهم سنة ظهوره في الحج ، فسأله الراوي : هل يكون بدون سفياني فأجابه : لا . ويتصل بذلك ما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام : يظهر في شبهة ليستبين أمره .
النعماني / 302 ، عن أبي هاشم قال : كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السّلام فجرى ذكر السفياني وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم ، فقلت لأبي جعفر عليه السّلام هل يبدو له في المحتوم ؟ قال : نعم ، قلنا له : فنخاف أن يبدو للّه في القائم ، فقال : إن القائم من الميعاد واللّه لا يخلف الميعاد ) . وإثبات الهداة : 3 / 544 ، والبحار : 52 / 250 .
النعماني / 301 ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى :
ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ؟
فقال : إنهما أجلان : أجل محتوم وأجل موقوف فقال له حمران : ما المحتوم ؟ قال : الذي للّه فيه المشيئة ، قال حمران : إني لأرجو أن يكون أجل السفياني من الموقوف ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : لا واللّه إنه لمن المحتوم ) .
النعماني / 301 ، عن عبد الملك بن أعين ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فجرى ذكر القائم عليه السّلام ، فقلت له : أرجو أن يكون عاجلا ولا يكون سفياني ، فقال : لا واللّه إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه . وفيها : عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن من الأمور أمورا موقوفة وأمورا محتومة ، وإن السفياني من المحتوم الذي لا بد منه ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 739 ، والبحار : 52 / 249 .
كمال الدين : 2 / 516 ، حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال : كنت بمدينة