تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
العاص وولد مروان بن الحكم وخمسة من ولده ، تكملة اثني عشر إماما قد رآهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يتواثبون على منبره تواثب القردة ، يردّون أمته عن دين اللّه على أدبارهم القهقرى ، وأنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة ! وأن اللّه سيخرج الخلافة منهم برايات سود تقبل من الشرق يذلهم اللّه بهم ويقتلهم تحت كل حجر . وإن رجلا من ولدك مشوم ملعون ، جلف جاف ، منكوس القلب ، فظّ غليظ ، قد نزع اللّه من قلبه الرأفة والرحمة ، أخواله من كلب ، كأني أنظر إليه ، ولو شئت لسميته ووصفته وابن كم هو ، فيبعث جيشا إلى المدينة فيدخلونها ، فيسرفون فيها في القتل والفواحش ، ويهرب منهم رجل من ولدي ، زكيّ نقي ، الذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، وإني لأعرف اسمه وابن كم هو يومئذ وعلامته ، وهو من ولد ابني الحسين الذي يقتله ابنك يزيد ، وهو الثائر بدم أبيه فيهرب إلى مكة ، ويقتل صاحب ذلك الجيش رجلا من ولدي زكيا بريا عند أحجار الزيت ، ثم يسير ذلك الجيش إلى مكة ، وإني لأعلم اسم أميرهم وأسمائهم وسمات خيولهم ، فإذا دخلوا البيداء واستوت بهم الأرض خسف اللّه بهم . قال اللّه عز وجل :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ،
قال : من تحت أقدامهم ، فلا يبقى من ذلك الجيش أحد غير رجل واحد يقلب اللّه وجهه من قبل قفاه ! ويبعث اللّه للمهدي أقواما يجمعون من الأرض قزعا كقزع الخريف ، واللّه إني لأعرف أسماءهم واسم أميرهم ومناخ ركابهم فيدخل المهدي الكعبة ويبكى ويتضرع . . الخ ) .

السفياني من المحتومات التي لا بد منها

معاني الأخبار / 346 ، عن الحكم بن سالم عمن حدثه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في اللّه ! قلنا صدق اللّه وقالوا كذب اللّه ! قاتل أبو سفيان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وقاتل معاوية علي بن أبي طالب عليه السّلام ! وقاتل يزيد بن معاوية