الكافي : 1 / 371 ، ونحوه 372 ، عن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تبارك وتعالى :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ؟
فقال : يا فضيل اعرف إمامك فإنك إذا عرفت إمامك لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر ، ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر ، كان بمنزلة من كان قاعدا في عسكره ، لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه ! قال : وقال بعض أصحابه : بمنزلة من استشهد مع رسول اللّه ) . ومثله النعماني / 329 ، وغيبة الطوسي / 276 ، وعنهما إثبات الهداة : 3 / 515 ، والبحار : 52 / 131 ، و 141 و 142 .
المنتظرون له هم الصادقون في الآية
كتاب سليم بن قيس : 189 ، في حديث طويل عن علي عليه السّلام قال فيه : أنشدكم اللّه هل تعلمون أن اللّه جل اسمه أنزل :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ؟
فقال سلمان يا رسول اللّه أعامة أم خاصة ؟ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أما المؤمنون فعامة لأن جماعة المؤمنين أمروا بذلك ، وأما الصادقون فخاصة ، علي بن أبي طالب وأوصيائي من بعده إلى يوم القيامة ) . وفي غاية المرام / 248 : روي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليه السّلام أن الصادقين هاهنا هم الأئمة الطاهرون من آل محمد صلى اللّه عليه وآله ) .
نفس المهموم لنا تسبيح
الكافي : 2 / 226 ، عن عيسى بن أبي منصور قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح ، وهمه لأمرنا عبادة ، وكتمانه لسرنا جهاد في سبيل اللّه . قال لي محمد بن سعيد : أكتب هذا بالذهب فما كتبت شيئا أحسن منه ) . وعنه وسائل الشيعة : 11 / 494 ، والبحار : 75 / 83 .
وفي أمالي الطوسي : 1 / 236 ، عن جابر قال : دخلنا على أبي جعفر محمد بن علي صلى اللّه عليه وآله ونحن جماعة بعد ما قضينا نسكنا فودعناه ، وقلنا له : أوصنا يا بن رسول اللّه فقال : ليعن قويكم ضعيفكم ، وليعطف غنيكم على فقيركم ، ولينصح الرجل أخاه كنصحه لنفسه ، واكتموا أسرارنا ولا تحملوا الناس على أعناقنا ، وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا فإن وجدتموه للقرآن موافقا فخذوا به ، وإن لم تجدوه موافقا فردوه ،