وإن اشتبه الأمر عليكم فيه فقفوا عنده وردوه إلينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا . وإذا كنتم كما أوصيناكم لم تعدوا إلى غيره فمات منكم ميت قبل أن يخرج قائمنا كان شهيدا ، ومن أدرك منكم قائمنا فقتل معه كان له أجر شهيدين ، ومن قتل بين يديه عدوا لنا كان له أجر عشرين شهيدا ) . ونحوه الكافي : 2 / 222 ، وفي آخره :
ومن أدرك قائمنا فخرج معه فقتل عدونا كان له مثل أجر عشرين شهيدا ، ومن قتل مع قائمنا كان له مثل أجر خمسة وعشرين شهيدا ) . وعنه بشارة المصطفى / 113 ، وإثبات الهداة : 3 / 529 ، والبحار : : 75 / 73 ، وفي : 2 / 122 ، و 235 ، و : 78 / 182 ، عن أمالي الطوسي .
قلة عدد المؤمنين في زمن الغيبة
دلائل الإمامة / 292 ، عن يعقوب بن شعيب ، قال سمعت أبا عبد اللّه يقول : إن الناس ما يمدون أعناقهم إلى أحد من ولد عبد المطلب إلا هلك ، حتى يستوي ولد عبد المطلب لا يدرون أيا من أي ، فيمكثون بذلك سنين من دهرهم ، ثم يبعث لهم صاحب هذا الأمر ) .
وفي رسائل المفيد / 400 : ( كيف بكم إذا التفتم يمينا فلم تروا أحدا ، والتفتم شمالا فلم تروا أحدا ، واستوت بنو عبد المطلب ورجع عن هذا الأمر كثير ممن يعتقده ، يمسي أحدكم مؤمنا ويصبح كافرا ، فاللّه اللّه في أديانكم ، هنالك فانتظروا الفرج ) .
وفي ملاحم ابن طاووس / 185 : ( ومن المجموع عن الصادق عليه السّلام أنه قال لشيعته :
كيف أنتم إذا بقيتم سبتا من دهركم لا ترون إماما ، واستوت أقدام بني عبد المطلب كأسنان المشط ، فبينما أنتم كذلك إذ أطلع اللّه لكم نجمكم ، فاحمدوا اللّه واشكروه ) .
وفي كمال الدين : 2 / 409 ، عن موسى بن جعفر بن وهب البغدادي قال : سمعت أبا محمد الحسن بن علي عليهما السّلام يقول : كأني بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف مني ، أما إن المقر بالأئمة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله المنكر لولدي كمن أقر بجميع أنبياء اللّه ورسله ثم أنكر نبوة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله والمنكر لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كمن أنكر جميع الأنبياء