إن صليتم فصلاتكم في تقية ، وإن صمتم فصيامكم في تقية ، وإن حججتم فحجكم في تقية ، وإن شهدتم لم تقبل شهادتكم ، وعد أشياء من نحو هذا مثل هذه فقلت :
فما نتمنى القائم عليه السّلام إذا كان على هذا ؟ قال فقال لي : سبحان اللّه أما تحب أن يظهر العدل وتأمن السبل وينصف المظلوم ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 557 ، والبحار : 52 / 144 .
وفي ثواب الأعمال / 233 ، عن ميسر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ولد واحد يقدمه الرجل أفضل من سبعين ولد يبقون بعده يدركون القائم ) . ومثله جامع الأخبار / 105 ، ودعوات الراوندي / 285 ، والبحار : 82 / 116 ، وفي / 123 ، عن دعوات الراوندي .
أقول : الأفضلية في هذا الباب تعني أفضلية الثواب بسبب الظروف المحيطة !
الأرض لا تخلو من مؤمنين كاملين كأصحاب الإمام عليه السّلام
في الأصول الستة عشر / 6 ، عن زيد الزراد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : نخشى أن لا نكون مؤمنين ! قال : ولم ذاك ؟ فقلت : وذلك أنا لا نجد فينا من يكون أخوه عنده آثر من درهمه وديناره ، ونجد الدينار والدرهم آثر عندنا من أخ قد جمع بيننا وبينه موالاة أمير المؤمنين عليه السّلام ! فقال : كلا ، إنكم مؤمنون ولكن لا تكملون إيمانكم حتى يخرج قائمنا فعندها يجمع اللّه أحلامكم فتكونون مؤمنين كاملين . ولو لم يكن في الأرض مؤمنون كاملون إذا لرفعنا اللّه إليه وأنكرتكم الأرض وأنكرتكم السماء . بل والذي نفسي بيده إن في الأرض في أطرافها مؤمنين ، ما قدر الدنيا كلها عندهم تعدل جناح بعوضة ) . والبحار : 67 / 350 ، عن كتاب زيد الزراد .
هذا ، وسيأتي في التطور في عصره عليه السّلام أن المؤمنين يرون الملائكة ويتحدثون معهم ، وأن المؤمن يستنزل الطير من السماء ، ويحيي الموتى بإذن اللّه تعالى .
لا فرق على المؤمن إن مات قبل ظهور الإمام عليه السّلام أو بعده
الكافي : 1 / 371 ، أن أبا بصير سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال : تراني أدرك القائم عليه السّلام ؟ فقال :
يا أبا بصير ألست تعرف إمامك ؟ فقال : إي واللّه وأنت هو وتناول يده فقال : واللّه ما