تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
ذلك من رفقائي وذوي مودتي ، وأكرم أمتي علي يوم القيامة ) . ومثله غيبة الطوسي / 275 . كرواية كمال الدين الثانية ، بتفاوت يسير .

رجعة بعض المؤمنين إلى الدنيا

العياشي : 2 / 112 ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال سألته عن قول اللّه :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ؟
قال : يعني في الميثاق ، قال ثم قرأت عليه : التّائبون العابدون ، فقال أبو جعفر : لا ، ولكن إقرأها : التائبين العابدين . . وقال : إذا رأيت هؤلاء ، فعند ذلك هؤلاء اشترى منهم أنفسهم وأموالهم يعني في الرجعة ) . وفي / 113 ، عن البرقي ، وفيه : ما من مؤمن إلا وله ميتة ، من مات بعث حتى يقتل ، ومن قتل بعث حتى يموت . ومختصر البصائر / 21 ، والإيقاظ / 275 ، مختصرا ، وعنهما البحار : 53 / 71 . العياشي : 2 / 112 ، عن زرارة قال : كرهت أن أسأل أبا جعفر عليه السّلام في الرجعة ، فاحتلت مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي ، فقلت : جعلت فداك أخبرني عمن قتل مات ؟ قال : الموت موت والقتل قتل ، قال : فقلت له : ما أحد يقتل إلا مات ! قال : فقال : يا زرارة قول اللّه أصدق من قولك ، قد فرق بينهما في القرآن ، قال :
أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ .
وقال :
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ .
ليس كما قلت يا زرارة ، الموت موت والقتل قتل ، وقد قال اللّه :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ .
. . الآية ، قال فقلت له إن اللّه يقول :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ، *
أفرأيت من قتل لم يذق الموت ؟ قال فقال : ليس من قتل بالسيف كمن مات على فراشه ، إن من قتل لا بد من أن يرجع إلى الدنيا حتى يذوق الموت ) ! وفي : 1 / 202 ، كروايته الأولى بتفاوت ، ومختصر البصائر / 19 ، كرواية العياشي الثانية ، وعنه الإيقاظ / 273 ، وأشار إلى رواية العياشي . وعنهما البحار : 53 / 65 .