تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
تبالي يا أبا بصير ألا تكون محتبيا بسيفك في ظل رواق القائم صلوات اللّه عليه ) . وعنه النعماني / 330 ، والبحار : 52 / 142 . وفي الكافي : 8 / 146 ، عن مالك الجهني قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا مالك أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا وتدخلوا الجنة ؟ يا مالك إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن كان على مثل حالكم ، يا مالك إن الميت واللّه منكم على هذا الأمر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللّه ) . ومثله فضائل الشيعة / 38 ، وتأويل الآيات : 2 / 666 ، والبحار : 7 / 180 ، و : 68 / 68 . الكافي : 1 / 372 ، عن علي بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ما ضر من مات منتظرا لأمرنا ألا يموت في وسط فسطاط المهدي وعسكره ) . تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 665 ، عن الحسين بن أبي حمزة ، عن أبيه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك قد كبر سني ودق عظمي واقترب أجلي وقد خفت أن يدركني قبل هذا الأمر الموت ! قال : فقال لي : يا أبا حمزة أو ما ترى الشهيد إلا من قتل ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، فقال لي : يا أبا حمزة من آمن بنا وصدق حديثنا وانتظر أمرنا كان كمن قتل تحت راية القائم ، بل واللّه تحت راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ) . وعنه البرهان : 4 / 293 ، وغاية المرام / 417 ، والبحار : 27 / 138 و : 68 / 141 . وفي النعماني / 200 ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال ذات يوم : ألا أخبركم بما لا يقبل اللّه عز وجل من العباد عملا إلا به ؟ فقلت : بلى ، فقال : شهادة أن لا إله إلا اللّه ، وأن محمدا عبده ورسوله ، والإقرار بما أمر اللّه ، والولاية لنا والبراءة من أعدائنا يعني الأئمة خاصة والتسليم لهم ، والورع والإجتهاد والطمأنينة والانتظار للقائم عليه السّلام . ثم قال : إن لنا دولة يجئ اللّه بها إذا شاء ، ثم قال : من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر ، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه ، فجدوا وانتظروا ، هنيئا لكم أيتها العصابة المرحومة ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 536 ، ملخصا ، والبحار : 52 / 140 . وفي غيبة