عليهم السّلام ، لأن طاعة آخرنا كطاعة أولنا والمنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا . أما إن لولدي غيبة يرتاب فيها الناس ، إلا من عصمه اللّه عز وجل ) . ونحوه كفاية الأثر / 291 ، وإعلام الورى / 414 ، وكشف الغمة : 3 / 317 ، وإثبات الهداة : 3 / 482 ، والبحار : 51 / 160 .
وفي كمال الدين : 2 / 408 ، عن محمد بن أحمد المدائني ، عن أبي غانم قال :
سمعت أبا محمد الحسن بن علي عليهما السّلام يقول : في سنة مائتين وستين تفترق شيعتي ! وقال الصدوق رحمه اللّه : ففيها قبض أبو محمد عليه السّلام وتفرقت الشيعة وأنصاره فمنهم من انتمى إلى جعفر ، ومنهم من تاه ، ومنهم من شك ، ومنهم من وقف على تحيره ، ومنهم من ثبت على دينه بتوفيق اللّه عز وجل ) . ومثله كفاية الأثر / 290 ، وعنه البحار : 50 / 334 و 161 .
وفي كمال الدين : 2 / 524 ، عن الحسن بن محمد بن صالح البزاز قال : سمعت الحسن بن علي العسكري عليهما السّلام يقول : إن ابني هو القائم من بعدي ، وهو الذي يجري فيه سنن الأنبياء بالتعمير ، والغيبة حتى تقسو القلوب لطول الأمد ، فلا يثبت على القول به إلا من كتب اللّه عز وجل في قلبه الإيمان وأيده بروح منه ) . ومثله الخرائج : 2 / 964 ، وعنه الصراط المستقيم : 2 / 238 ، وإثبات الهداة : 3 / 488 ، والبحار : 51 / 224 .
فأولئك معنا ونحن منهم
تحف العقول / 514 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : افترق الناس فينا على ثلاث فرق :
فرقة أحبونا انتظار قائمنا ليصيبوا من دنيانا ، فقالوا وحفظوا كلامنا وقصروا عن فعلنا ، فسيحشرهم اللّه إلى النار . وفرقة أحبونا وسمعوا كلامنا ولم يقصروا عن فعلنا ، ليستأكلوا الناس بنا ! فيملؤ اللّه بطونهم نارا ويسلط عليهم الجوع والعطش . وفرقة أحبونا وحفظوا قولنا وأطاعوا أمرنا ، ولم يخالفوا فعلنا ، فأولئك منا ونحن منهم ) .
وعنه البحار : 78 / 382 .
ذلك من رفقائي وذوي مودتي
كمال الدين : 1 / 286 ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتم به في غيبته قبل قيامه ، ويتولى أولياءه ويعادي أعداءه ،