تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
فقبلها ووضعها على عينيه وخده ، ثم حسر عن بطنه وصدره فوضع يده على بطنه وصدره ، ثم قال فقال : السلام عليكم ، وأقبل أبو جعفر عليه السّلام ينظر في قفاه وهو مدبر ثم أقبل بوجهه على القوم فقال : من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ، فقال الحكم بن عتيبة لم أر مأتما قط يشبه ذلك المجلس ) . وعنه البحار : 46 / 361 .

الإمام الصادق عليه السّلام : طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا

كمال الدين : 2 / 358 ، عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمد صلى اللّه عليه وآله : طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، فقلت له جعلت فداك وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنة أصلها في دار علي بن أبي طالب عليه السّلام وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها ، وذلك قول اللّه عز وجل : طوبى لهم وحسن مآب ) . ومثله معاني الأخبار / 112 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 457 ، أوله . وقال : ورواه في كتاب كمال الدين بهذا السند مثله والبحار : 52 / 123 ، عن كمال الدين ومعاني الأخبار .

الإيمان في دولة الباطل أفضل منه في دولة الحق

الكافي : 1 / 333 ، عن عمار الساباطي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أيما أفضل : العبادة في السر مع الإمام منكم المستتر في دولة الباطل ، أو العبادة في ظهور الحق ودولته ، مع الإمام منكم الظاهر ؟ فقال : يا عمار الصدقة في السر واللّه أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك واللّه عبادتكم في السر مع إمامكم المستتر في دولة الباطل وتخوفكم من عدوكم في دولة الباطل وحال الهدنة ، أفضل ممن يعبد اللّه عز وجل ذكره في ظهور الحق مع إمام الحق الظاهر في دولة الحق ، وليست العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة والأمن في دولة الحق ، واعلموا أن من صلى منكم اليوم صلاة فريضة في جماعة مستترا بها من عدوه في وقتها فأتمها كتب اللّه له خمسين صلاة فريضة في جماعة ، ومن صلى منكم صلاة فريضة واحدة مستترا بها من عدوه في وقتها فأتمها كتب اللّه عز وجل بها له خمسا وعشرين صلاة فريضة