تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
وحدانية ، ومن صلى منكم صلاة نافلة لوقتها فأتمها كتب اللّه له بها عشر صلوات نوافل ، ومن عمل منكم حسنة كتب اللّه عز وجل له بها عشرين حسنة ، ويضاعف اللّه عز وجل حسنات المؤمن منكم إذا أحسن أعماله ، ودان بالتقية على دينه وإمامه ونفسه وأمسك من لسانه ، أضعافا مضاعفة ، إن اللّه عز وجل كريم . قلت : جعلت فداك قد واللّه رغبتني في العمل وحثثتني عليه ، ولكن أحب أن أعلم كيف صرنا نحن اليوم أفضل أعمالا من أصحاب الإمام الظاهر منكم في دولة الحق ونحن على دين واحد ؟ فقال : إنكم سبقتموهم إلى الدخول في دين اللّه عز وجل إلى الصلاة والصوم والحج وإلى كل خير وفقه وإلى عبادة اللّه عز ذكره سرا من عدوكم مع إمامكم المستتر ، مطيعين له صابرين معه منتظرين لدولة الحق ، خائفين على إمامكم وأنفسكم من الملوك الظلمة ، تنظرون إلى حق إمامكم وحقوقكم في أيدي الظلمة ، قد منعوكم ذلك واضطروكم إلى حرث الدنيا وطلب المعاش ، مع الصبر على دينكم وعبادتكم وطاعة إمامكم والخوف مع عدوكم ، فبذلك ضاعف اللّه عز وجل لكم الأعمال فهنيئا لكم . قلت : جعلت فداك فما ترى إذا أن نكون من أصحاب القائم ويظهر الحق ونحن اليوم في إمامتك وطاعتك أفضل أعمالا من أصحاب دولة الحق والعدل ؟ فقال : سبحان اللّه أما تحبون أن يظهر اللّه تبارك وتعالى الحق والعدل في البلاد ، ويجمع اللّه الكلمة ويؤلف اللّه بين قلوب مختلفة ، ولا يعصون اللّه عز وجل في أرضه ، وتقام حدوده في خلقه ، ويرد اللّه الحق إلى أهله فيظهر حتى لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق ؟ ! أما واللّه يا عمار لا يموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها إلا كان أفضل عند اللّه من كثير من شهداء بدر وأحد ، فأبشروا ) . ومثله كمال الدين : 2 / 645 ، وعنه البحار : 52 / 127 . وفي الإختصاص / 20 ، عن أمية بن علي ، عن رجل قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أيما أفضل نحن أو أصحاب القائم عليه السّلام ؟ قال : فقال لي : أنتم أفضل من أصحاب القائم وذلك أنكم تمسون وتصبحون خائفين على إمامكم وعلى أنفسكم من أئمة الجور ،