تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
إلا نثرة حوت ينثره في كل عام مرتين ) . وموطأ مالك : 1 / 352 . ولم يكتفوا بالعمل بكذب كعب كفتوى دينية مقدسة ، بل سرعان ما جعلوه حديثا نبويا ، رواه أبو داود ، وابن ماجة : 2 / 1074 ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال : ( إن الجراد نثرة الحوت في البحر ) ! وزاد الراوي أنه رأى شخصا شهد أنه رأى الحوت يعطس وينثر الجراد ! قال ابن ماجة : ( قال هاشم : قال زياد : فحدثني من رأى الحوت ينثره ) ! وتمسك أئمتهم فأفتى به الشافعي وأحمد حنبل ! ( مغني ابن قدامه : 3 / 534 ) . هذه واحدة من هرطقات كعب تلمسها أنت اليوم ، ويعلم اللّه كم لها من أخوات يهوديات لم تنكشف لك ! وما كانت لتؤثر لولا أنها تحولت على أيدي رواة السلطة الكذابين إلى ( أحاديث نبوية ) ! أما أهل البيت عليهم السّلام فقد وقفوا أمام هذا التحريف اليهودي وإن غضبت الحكومات وغيبت مواقفهم ! روى في الكافي : 4 / 393 ، أن أمير المؤمنين عليه السّلام : ( مرّ على قوم يأكلون جرادا فقال : سبحان اللّه وأنتم محرمون ؟ ! فقالوا : إنما هو من صيد البحر ! فقال لهم : إرمسوه في الماء إذا ) ! !

وقالوا إن الأبدال خلفاء الأنبياء عليهم السّلام وأنهم عجم لا عرب فيهم !

في تفسير القرطبي : 3 / 259 : ( واختلف العلماء في الناس المدفوع بهم الفساد من هم ؟ فقيل هم الأبدال وهم أربعون رجلا كلما مات واحد بدل اللّه آخر ، فإذا كان عند القيامة ماتوا كلهم ! اثنان وعشرون منهم بالشام وثمانية عشر بالعراق . وخرج أيضا عن أبي الدرداء قال : إن الأنبياء كانوا أوتاد الأرض ، فلما انقطعت النبوة أبدل اللّه مكانهم قوما من أمة محمد صلى اللّه عليه وآله يقال لهم الأبدال ! . . . فهم خلفاء الأنبياء قوم اصطفاهم اللّه لنفسه واستخلصهم بعلمه لنفسه ، وهم أربعون صدّيقا منهم ثلاثون رجلا على مثل يقين إبراهيم خليل الرحمن . . . لا يموت الرجل منهم حتى يكون اللّه