عساكر : 1 / 63 مرسلا ، عن قتادة : لن تخلو الأرض من الأربعين . . . ومجمع الزائد : 10 / 63 عن الطبراني .
والجامع الصغير : 1 / 471 ، و : 2 / 422 ، وحسنه ، وكنز العمال : 12 / 186 .
وفي كشف الخفاء / 25 و 26 ، عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : إن أبدال أمتي لم يدخلوا الجنة بالأعمال ولكن دخلوها برحمة اللّه تعالى وسخاوة النفس وسلامة الصدر والرحمة لجميع المسلمين ) . وفي فضائل الشام / 42 ، عن علي بن أبي طالب قال سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن الأبدال ؟ فقال : هم ستون رجلا ) .
وفي نوادر الأصول للترمذي / 69 ، عن أنس قال : البدلاء أربعون رجلا ، اثنان وعشرون بالشام ، وثمانية عشر بالعراق ، وكلما مات واحد بدّل بآخر ، فإذا كان عند القيامة ماتوا كلهم ! وفي الطبراني الكبير : 18 / 65 : لا تسبوا أهل الشام ، فإني سمعت رسول اللّه يقول : فيهم الأبدال ، وبهم تنصرون وبهم ترزقون . وتهذيب ابن عساكر : 1 / 60 .
وفي الجامع الصغير : 1 / 470 : الأبدال بالشام وهم أربعون رجلا ، كلما مات رجل أبدل اللّه مكانه رجلا . يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب . الأبدال أربعون رجلا وأربعون امرأة ، كلما مات رجل أبدل اللّه تعالى مكانه رجلا ، وكلما ماتت امرأة أبدل اللّه تعالى مكانها امرأة ) . وفيض القدير : 3 / 219 .
ثم جعلوهم خمس مئة
في حلية الأولياء : 1 / 8 ، عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه : صلى اللّه عليه وآله خيار أمتي في كل قرن خمسمائة ، والأبدال أربعون ، فلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربعون ، كلما مات رجل أبدل اللّه عز وجل من الخمسمائة مكانة وأدخل من الأربعين مكانهم . قالوا : يا رسول اللّه دلنا على أعمالهم ؟ قال : يعفون عمن ظلمهم ، ويحسنون إلى من أساء إليهم ويتواسون فيما آتاهم اللّه عز وجل ) . وحلية الأولياء : 3 / 172 عن الطبراني ، والقول المسدد / 108 ، وكشف الخفاء / 25 ، عن ابن عمر ، وفيه : وهم في الأرض كلها .
أما ابن عربي ففضل أن يبقي العدد مفتوحا ! قال في فتوحاته : 2 / 13 : ( لكونهم