تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
الأربعة ركن من أركان البيت ، ويكون على قلب عيسى له اليماني ، والذي على قلب نبي من الأنبياء . فالذي على قلب آدم له الركن الشامي ، والذي على قلب إبراهيم له العراقي ، والذي على قلب محمد له ركن الحجر الأسود ، وهو لنا بحمد اللّه ) ! انتهى . أقول : لاحظ أن ابن عربي يدعي أنه أفضل أهل الأرض وأنه إمام الأبدال وقد صرح في كتبه أنه القطب الأكبر ! ثم قال المناوي : وإنما خالف المصنف ( أي السيوطي ) عادته باستيعاب هذه الطرق إشارة إلى بطلان زعم ابن تيمية أنه لم يرد لفظ الأبدال في خبر صحيح ولا ضعيف إلا في خبر منقطع ، فقد أبانت هذه الدعوى عن تهوره ومجازفته وليته نفى الرواية بل نفى الوجود وكذب من ادعى الورود . . . وهذه الأخبار وإن فرض ضعفها جميعها لكن لا ينكر تقوي الحديث الضعيف بكثرة طرقه وتعدد مخرجيه إلا جاهل بالصناعة الحديثية أو معاند متعصب ) .

وقالوا علامة الواحد من الأبدال أن يكون عقيما !

قال ابن حجر في لسان الميزان : 2 / 506 : ( قال الإمام أحمد رضي اللّه عنه : من علامة الأبدال أنه لا يولد لهم ، وكان حماد بن سلمة من الأبدال ولم يولد له ) ! وفي تهذيب الكمال : 7 / 264 : ( وقال شهاب بن المعمر البلخي : كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له ) . وميزان الإعتدال : 1 / 591 ، وأنساب السمعاني : 2 / 356 ، وعون المعبود : 8 / 151 ، وغيرها . بل جعلوا ذلك حديثا عن علي عليه السّلام ! ففي مغني المحتاج : 1 / 11 : ( عن علي رضى اللّه تعالى عنه : الأبدال بالشام والنجباء بمصر والعصائب بالعراق ، أي الزهاد ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ) . انتهى . وهو كلام نسخوه من اليهودية والنصرانية نسخا !