إلى أربعين ، ثم إلى ستين وثمانين ، وثلاث مئة ، وخمس مئة .
كما أعطوهم مقام إبراهيم عليه السّلام فقالوا إنهم مثله ، ثم تواضعوا فجعلوهم شبيهين به لأن قلوبهم سليمة كقلبه ! قال أبو هريرة : لن تخلو الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن بهم تغاثون وبهم ترزقون وبهم تمطرون ) . ( الجامع الصغير : 2 / 422 ) ووضعوا عددا من رواياتهم على لسان علي عليه السّلام ولسان عبادة بن الصامت المعروف بعدائه لعثمان ومعاوية وبني أمية حتى مات رحمه اللّه !
ففي تاريخ دمشق : 1 / 296 ، عن علي عليه السّلام : والأبدال بالشام وهم قليل . قال كعب :
الأبدال ثلاثون . وفي فضائل الشام / 26 ، عن علي عليه السّلام قال : مه ، لا تسب أهل الشام جما غفيرا فإن فيهم الأبدال . وفي الحاكم : 4 / 553 ، عن علي عليه السّلام : فلا تسبوا أهل الشام وسبوا ظلمتهم فإن فيهم الأبدال ) . وروى أحمد : 5 / 322 ، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال : الأبدال في هذه الأمة ثلاثون مثل إبراهيم خليل الرحمن ، كلما مات رجل أبدل اللّه تبارك وتعالى مكانه رجلا ) . ومجمع الزوائد : 10 / 62 : ووثقه ، ونوادر الأصول / 69 ، وتهذيب ابن عساكر : 1 / 61 62 والمقاصد الحسنة / 8 ، والجامع الصغير : 1 / 470 ، وصححه ، وجمع الجوامع : 1 / 661 ، وكنز العمال : 12 / 185 ، وفيض القدير : 3 / 168 ، وكشف الخفاء : 1 / 24 ، وكرامات الأولياء / 32 ، ومسند الشاشي : 3 / 215 ، وجامع المسانيد : 7 / 135 ، والمسند الجامع : 8 / 112 ، والدرر المنتثرة / 148 .
ثم زادوو عددهم إلى أربعين وستين وثمانين
روى أحمد : 1 / 112 ، عن علي عليه السّلام قالوا له إلعن أهل الشام يا أمير المؤمنين فقال : لا ، إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : الأبدال يكونون بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل اللّه مكانه رجلا . يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب ) . والفردوس : 1 / 119 ، عن أنس : الأبدال أربعون رجلا وأربعون امرأة ، كلما مات رجل منهم أبدل اللّه مكانه رجلا وكلما ماتت امرأة أبدل اللّه مكانها امرأة . والطبراني الكبير : 10 / 224 ، وكرامات الأولياء / 44 ، عن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا يزال أربعون رجل من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم يدفع اللّه بهم عن أهل الأرض يقال لهم الأبدال . وتهذيب ابن