14 / 56 ، وإثبات الهداة : 3 / 452 ، والمحجة / 63 .
أقول : قد يكون نهي الإمام عليه السّلام عن شراء العبيد السود ، لمصلحة تحريرهم .
حركة الإمام عليه السّلام إلى العراق
البصائر / 188 ، عن أبي سعيد الخراساني ، عن أبي عبد اللّه قال : قال أبو جعفر عليه السّلام :
إذا قام القائم بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه ألا لا يحمل أحد منكم طعاما ولا شرابا ، ويحمل حجر موسى بن عمران ، وهو وقر بعير ، ولا ينزل منزلا إلا انبعث عين منه ، فمن كان جائعا شبع ومن كان ظمآن روي ، فهو زادهم حتى نزلوا النجف من ظهر الكوفة ) . ومثله الكافي : 1 / 231 ، ونحوه النعماني / 238 ، وكمال الدين : 2 / 670 ، والخرائج : 2 / 690 ، وفيه : ويحمل معه حجر موسى بن عمران التي انبجست منه اثنتا عشرة عينا ، فلا ينزل منزلا إلا نصبه فانبعثت منه العيون انبعث منه الماء واللبن دائما فمن كان جائعا شبع ومن كان عطشان روي ) . ونحوه منتخب الأنوار / 199 ، وإثبات الهداة : 3 / 440 ، عن الكافي ، وكمال الدين ، وفي / 541 ، أوله ، عن النعماني الأولى . . إلى آخر المصادر .
أقول : يظهر أن الإمام عليه السّلام يرسل قائدا من أصحابه مع قواته المتوجهة إلى العراق ، أما هو فيكون عنده برنامج آخر ، ويدخل العراق جوّا بسبع قباب مضيئة لا يعرف في أيها هو ! فعن الإمام الباقر عليه السّلام عن جابر في تفسير قوله تعالى :
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ ،
وقوله تعالى :
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ،
قال : ينزل القائم يوم الرجفة بسبع قباب من نور لا يعلم في أيها هو حتى ينزل ظهر الكوفة . وفي رواية : إنه نازل في قباب من نور حين ينزل بظهر الكوفة على الفاروق ، فهذا حين ينزل ) . ( العياشي : 1 / 103 ) .
ومضافا إلى جانبه الإعجازي يدل على أن الوضع الأمني يستوجب من الإمام المهدي عليه السّلام هذا الاحتياط ، فالوضع العالمي معاد له والعراق لم يتم تطهيره بعد .
ويظهر أنه ينزل في النجف ، فينضم اليه جيشه الذي يأتي من المدينة .