في كل إقليم رجلا يقول : عهدك في كفك فإذا ورد عليك أمر لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه فانظر إلى كفك ، واعمل بما فيها ، قال : ويبعث جندا إلى القسطنطينية ، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء ، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء ، قالوا : هؤلاء أصحابه يمشون على الماء فكيف هو ؟ فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة فيدخلونها فيحكمون فيها ما يشاؤون ) . وعنه البحار : 52 / 365 .
أقول : لا بد أن يكون معنى يفتحون لهم المدينة : يسلمونهم مقاليد بلدهم .
3 - أصحابه الذين يتحرك بهم من مكة
في كمال الدين : 2 / 654 ، عن أبي بصير قال : سأل رجل من أهل الكوفة أبا عبد اللّه عليه السّلام : كم يخرج مع القائم عليه السّلام ؟ فإنهم يقولون : إنه يخرج معه مثل عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ؟ قال : وما يخرج إلا في أولي قوة ، وما تكون أولوا القوة أقل من عشرة آلاف ) . وعنه العدد القوية / 65 ، وإثبات الهداة : 3 / 491 ، والبحار : 52 / 323 .
وفي تفسير العياشي : 1 / 134 ، عن حماد بن عثمان قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا يخرج القائم في أقل من الفئة ولا تكون الفئة أقل من عشرة آلاف ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 548 .
وفي الخصال / 424 ، عن العوام بن الزبير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يقبل القائم عليه السّلام في خمسة وأربعين من تسعة أحياء : من حيّ رجل ، ومن حيّ رجلان ومن حي ثلاثة ، ومن حي أربعة ، ومن حي خمسة ، ومن حي ستة ، ومن حي سبعة ، ومن حي ثمانية ، ومن حي تسعة ، ولا يزال كذلك حتى يجتمع له العدد ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 496 ، والبحار : 52 / 309 .
وفي الكافي : 5 / 352 ، عن أبي الربيع الشامي قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا تشتر من السودان أحدا ، فإن كان لا بد فمن النوبة فإنهم من الذين قال اللّه عز وجل :
وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ .
أما إنهم سيذكرون ذلك الحظ وسيخرج مع القائم عليه السّلام منا عصابة منهم ) . ومثله التهذيب : 7 / 405 ، وعنه الوسائل :