هذا الأمر قد حكم ببعض الأحكام وتكلم ببعض السنن ، إذ خرجت خارجة من المسجد يريدون الخروج عليه ، فيقول لأصحابه : إنطلقوا فتلحقوا بهم في التمارين فيأتونه بهم أسرى ليأمر بهم فيذبحون ، وهي آخر خارجة تخرج على قائم آل محمد صلى اللّه عليه وآله ) . وفي العياشي : 2 / 140 ، بعضه عن عبد الأعلى الحلبي ، ومثله تفسير القمي : 2 / 205 ، بتفاوت ، عن أبي خالد الكابلي ، وبعضه الكافي : 8 / 313 ، والنعماني / 181 ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، وعنها إثبات الهداة : 3 / 451 و 550 ، 559 و 562 ، و 553 . والبحار : 52 / 288 ، عن الكافي ، وفي / 315 ، عن تفسير القمي ، وفي / 341 ، بعضه عن العياشي والنعماني . الخ .
الأذان الأكبر دعوة المهدي عليه السّلام العالم إلى إمامته
العياشي : 2 / 76 ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه : وأذان من اللّه ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ؟ قال : خروج القائم وأذان دعوته إلى نفسه ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 550 ، وغاية المرام / 364 ، والبحار : 51 / 55 .
وفي تأويل الآيات : 2 / 478 ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يخرج القائم عليه السّلام فيسير حتى يمر بمرّ فيبلغه أن عامله قد قتل فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ، ولا يزيد على ذلك شيئا ، ثم ينطلق فيدعو الناس حتى ينتهى إلى البيداء ، فيخرج جيشان للسفياني فيأمر اللّه عز وجل الأرض أن تأخذ بأقدامهم ، وهو قوله عز وجل :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
، وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ
: يعني بقيام القائم . ويقذفون بالغيب من مكان بعيد . وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنّهم كانوا في شكّ مريب ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 564 ، والبحار : 52 / 187 .
يبعث الإمام عليه السّلام أصحابه حكاما على العالم
في دلائل الإمامة / 249 ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر أنه قال : إذا قام قائمنا بعث في أقاليم الأرض . . فيقول عهدك في كفك واعمل بما ترى ) . ومثله إثبات الهداة : 3 / 573 ، عن مناقب فاطمة ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
وفي النعماني / 319 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام : إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض