ذاك أطوع لك منهم اليوم ) . وإثبات الهداة : 3 / 573 ، أوله ، عن مناقب فاطمة وولدها .
وفي رجال الكشي / 402 ، عن أبي عبد اللّه البرقي رفعه قال : نظر أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى داود الرقي وقد ولى ، فقال : من سره أن ينظر إلى رجل من أصحاب القائم عليه السّلام فلينظر إلى هذا . وقال في موضع آخر : أنزلوه فيكم بمنزلة المقداد رحمه اللّه ) . وخلاصة العلامة / 67 ، ملخصا ، وفي التحرير الطاووسي / 98 : ورد في مدحه حديث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام يأمرهم بأن ينزلوه منه منزلة المقداد من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وحديث يشهد بأنه من أصحاب القائم .
وفي الكشي / 217 ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كأني بعبد اللّه بن شريك العامري عليه عمامة سوداء وذؤابتاه بين كتفيه ، مصعدا في لحف الجبل بين يدي قائمنا أهل البيت في أربعة آلاف مكرون يكبرون ) . ورجال ابن داود / 206 ، ومجمع الرجال : 4 / 5 . الخ .
رجعة 27 رجلا إلى الدنيا لنصرة الإمام عجل اللّه تعالى فرجه الشريف
في تفسير العياشي : 2 / 32 ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا قام قائم آل محمد استخرج من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رجلا ، خمسة عشر من قوم موسى الذين يقضون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أصحاب الكهف ، ويوشع وصي موسى ، ومؤمن آل فرعون ، وسلمان الفارسي ، وأبا دجانة الأنصاري ، ومالك الأشتر ) . ودلائل الإمامة / 247 ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه . . كما في العياشي ، وفيه : إذا ظهر القائم من ظهر هذا البيت بعث اللّه معه سبعة وعشرين . . ) .
وفي الإرشاد / 365 : ( وروى المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يخرج مع القائم عليه السّلام من ظهر الكوفة سبعة وعشرون رجلا خمسة عشر من قوم موسى عليه السّلام الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون وسلمان ، وأبو دجانة الأنصاري ، والمقداد ، ومالك الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما ) . وعنه مجمع البيان : 2 / 489 ، وروضة الواعظين : 2 / 266 ، وإعلام الورى / 433 ، وكشف الغمة : 3 / 256 ، والإيقاظ / 249 ، وإثبات الهداة : 3 / 528 ، عن إعلام الورى . الخ .