تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
بأصحابهما ، ثم يدخل المدينة فتغيب عنهم عند ذلك قريش ، وهو قول علي بن أبي طالب عليه السّلام : واللّه لودّت قريش أني عندها موقفا واحدا جزر جزور ، بكل ما ملكت وكل ما طلعت عليه الشمس أو غربت ! ثم يحدث حدثا فإذا هو فعل ذلك قالت قريش : أخرجوا بنا إلى هذه الطاغية فو اللّه إن لو كان محمديا ما فعل ، ولو كان علويا ما فعل ، ولو كان فاطميا ما فعل ! فيمنحه اللّه أكتافهم ، فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية ! ثم ينطلق حتى ينزل الشقرة فيبلغه أنهم قد قتلوا عامله فيرجع إليهم فيقتلهم مقتلة ليس قتل الحرة إليها بشئ ، ثم ينطلق يدعو الناس إلى كتاب اللّه وسنة نبيه والولاية لعلي بن أبي طالب عليه السّلام والبراءة من عدوه ، حتى إذا بلغ إلى الثعلبية قام إليه رجل من صلب أبيه وهو من أشد الناس ببدنه وأشجعهم بقلبه ما خلا صاحب هذا الأمر ، فيقول : يا هذا ما تصنع ؟ فو اللّه إنك لتجفل الناس إجفال النعم أفبعهد من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أم بماذا ؟ فيقول المولى الذي ولي البيعة : واللّه لتسكتن أو لأضربن الذي فيه عيناك ، فيقول له القائم عليه السّلام : أسكت يا فلان ، إي واللّه إن معي عهدا من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، هات لي يا فلان العيبة أو الطيبة أو الزنفليجة فيأتيه بها فيقرئه العهد من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فيقول : جعلني اللّه فداك أعطني رأسك أقبله فيعطيه رأسه فيقبله بين عينيه ثم يقول : جعلني اللّه فداك جدد لنا بيعة ، فيجدد لهم بيعة . قال أبو جعفر عليه السّلام : لكأني أنظر إليهم مصعدين من نجف الكوفة ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا كأن قلوبهم زبر الحديد ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، يسير الرعب أمامه شهرا وخلفه شهرا ، أمدّه اللّه بخمسة آلاف من الملائكة مسومين ، حتى إذا صعد النجف ، قال لأصحابه : تعبدوا ليلتكم هذه فيبيتون بين راكع وساجد يتضرعون إلى اللّه حتى إذا أصبح ، قال : خذوا بنا طريق النخيلة وعلى الكوفة جند مجند قلت : جند مجند ؟ قال : إي واللّه حتى ينتهي إلى مسجد إبراهيم عليه السّلام بالنخيلة فيصلي فيه ركعتين فيخرج إليه من كان بالكوفة من مرجئها وغيرهم من جيش السفياني فيقول لأصحابه : إستطردوا لهم ثم يقول كروا عليهم . قال أبو جعفر عليه السّلام :