تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا قام القائم نزلت سيوف القتال ، على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه ) . وعنه البحار : 52 / 356 ، وبشارة الإسلام / 215 . أقول : قد يكون نزول الأسياف كرامة لأصحاب المهدي عليه السّلام مجازيا ، بمعنى القوة والإذن من اللّه تعالى بالقتال ، أو يكون آلة تقوم مقام السلاح . وفي النعماني / 313 ، عن أبان بن تغلب قال : كنت مع جعفر بن محمد عليهما السّلام في مسجد بمكة وهو آخذ بيدي ، فقال : يا أبان سيأتي اللّه بثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا في مسجدكم هذا ، يعلم أهل مكة أنه لم يخلق آباؤهم ولا أجدادهم بعد ، عليهم السيوف مكتوب على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه وحليته ونسبه ، ثم يأمر مناديا فينادي : هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان ، لا يسأل على ذلك بينة ) . ونحوه في / 314 ، ومثله كمال الدين : 2 / 671 ، والخصال / 649 ، بتفاوت يسير . والنعماني / 316 ، عن علي بن أبي حمزة قال : قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام : بينا شباب الشيعة على ظهور سطوحهم نيام إذ توافوا إلى صاحبهم في ليلة واحدة على غير ميعاد ، فيصبحون بمكة ) . وعنه البحار : 52 / 370 .

يبايعون المهدي عليه السّلام بين الركن والمقام

العياشي : 2 / 56 ، عن عبد الأعلى الحلبي قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب ، ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى ، حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض أصحابه فيقول : كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون نحو من أربعين رجلا ، فيقول : كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : واللّه لو يأوي بنا الجبال لأويناها معه ، ثم يأتيهم من القابلة فيقول لهم أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشرة فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتوا صاحبهم ، ويعدهم إلى الليلة التي تليها . ثم قال أبو جعفر عليه السّلام : واللّه لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر ، ثم ينشد اللّه حقه ثم يقول : يا أيها الناس من يحاجني في اللّه فأنا أولى الناس باللّه ومن