تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
القوم الذين يخسف بهم وهي الآية التي قال اللّه :
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ . أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ .
فإذا قدم المدينة أخرج محمد بن الشجري على سنة يوسف . ثم يأتي الكوفة فيطيل بها المكث ما شاء اللّه أن يمكث حتى يظهر عليها . ثم يسير حتى يأتي العذراء هو ومن معه وقد لحق به ناس كثير والسفياني يومئذ بوادي الرملة ، حتى إذا التقوا وهو يوم الأبدال يخرج أناس كانوا مع السفياني من شيعة آل محمد صلى اللّه عليه وآله ، ويخرج ناس كانوا مع آل محمد صلى اللّه عليه وآله إلى السفياني فهم من شيعته حتى يلحقوا بهم ويخرج كل ناس إلى رايتهم وهو يوم الأبدال . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ويقتل يومئذ السفياني ومن معه حتى لا يترك منهم مخبر ، والخايب يومئذ من خاب من غنيمة كلب . ثم يقبل إلى الكوفة فيكون منزله بها فلا يترك عبدا مسلما إلا اشتراه وأعتقه ولا غارما إلا قضى دينه ، ولا مظلمة لأحد من الناس إلا ردها ، ولا يقتل منهم عبدا إلا أدى ثمنه دية مسلمة إلى أهلها ، ولا يقتل قتيل إلا قضى عنه دينه وألحق عياله في العطاء ، حتى يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وعدوانا ، ويسكن هو وأهل بيته الرحبة ( والرحبة إنما كانت مسكن نوح وهي أرض طيبة ) ولا يسكن رجل من آل محمد عليهم السّلام ولا يقتل إلا بأرض طيبة زاكية ، فهم الأوصياء الطيبون ) . انتهى . والإشكال على هذه الرواية بإرسالها في العياشي ، يجبره أنها مسندة بعدة طرق فيها الصحيح في غيبة النعماني وغيرها . قال النعماني في الغيبة / 279 . . . عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السّلام : يا جابر إلزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها : أولها : اختلاف بني العباس وما أراك تدرك ذلك ، ولكن حدث به من بعدي عني . . الخ . وقد يشكل بأن رواية النعماني المسندة لم تتضمن ( فيهم خمسون امرأة ) ؟ والجواب عنه بتعويض السند ، وبالاطمئنان بالصدور ، واللّه العالم . وهذه مصادر رواية جابر رحمه اللّه : روى العياشي أيضا قسما