عمار بن ياسر ، وزبيدة ، وأم خالد الأحمسية ، وأم سعيد الحنفية ، وصبانة الماشطة ، وأم خالد الجهنية ) . وإثبات الهداة : 3 / 575 ، ملخصا عن مسند فاطمة عليه السّلام للطبري . فهي تتحدث عن نساء يحيين من قبورهن ، وقد سمّت تسعا منهن ، وتنص على أن مهنتهن التمريض ، ولم تذكر أنهن من أصحابه أصحاب الدور الأكبر .
لكن الرواية الثانية في تفسير العياشي رحمه اللّه : 1 / 65 ، عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السّلام تنص على أن من بين أصحابه الخاصين الثلاث مئة وثلاثة عشر خمسين امرأة ، وهي طويلة تضمنت معلومات هامة عن حركة الإمام أرواحنا فداه من المدينة إلى مكة وبداية ظهوره المقدس ، وخطبته في المسجد الحرام وحركته إلى المدينة والعراق والشام ، وهذا نصها الكامل : ( يا جابر : إلزم الأرض ولا تحركن يدك ولا رجلك أبدا حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة ، وترى مناديا ينادي بدمشق ، وخسفا بقرية من قراها ، ويسقط طائفة من مسجدها ، فإذا رأيت الترك جازوها فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة ، وأقبلت الروم حتى نزلت الرملة ، وهي سنة اختلاف في كل أرض من أرض العرب ، وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : الأصهب والأبقع والسفياني ، مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السفياني أخواله من كلب ، فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار ، حتى يقتلوا قتلا لم يقتله شئ قط ، ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلا لم يقتله شئ قط وهو من بني ذنب الحمار ، وهي الآية التي يقول اللّه :
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ .
ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد صلى اللّه عليه وآله وشيعتهم ، فيبعث بعثا إلى الكوفة فيصاب بأناس من شيعة آل محمد بالكوفة قتلا وصلبا ، وتقبل راية من خراسان حتى تنزل ساحل دجلة ، ويخرج رجل من الموالي ضعيف ومن تبعه فيصاب بظهر الكوفة . ويبعث بعثا إلى المدينة فيقتل بها رجلا ويهرب المهدي والمنصور منها ويؤخذ آل محمد صغيرهم وكبيرهم لا يترك منهم أحد إلا حبس . ويخرج الجيش في طلب الرجلين ويخرج