منهم أبدال الشام ونجباء مصر وعصائب العراق
في أمالي المفيد / 30 ، عن محمد بن سويد الأشعري قال : دخلت أنا وفطر بن خليفة على جعفر بن محمد صلى اللّه عليه وآله ، فقرب إلينا تمرا فأكلنا ، وجعل يناول فطرا منه ثم قال له : كيف الحديث الذي حدثتني عن أبي الطفيل رحمه اللّه في الأبدال ؟ فقال فطر :
سمعت أبا الطفيل يقول : سمعت عليا أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : الأبدال من أهل الشام والنجباء من أهل الكوفة يجمعهم اللّه لشر يوم لعدونا . فقال جعفر الصادق : رحمكم اللّه بنا يبدأ البلاء ثم بكم ، وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم ، رحم اللّه من حببنا إلى الناس ولم يكرهنا إليهم ) . وعنه البحار : 52 / 347
وفي غيبة الطوسي / 284 ، عن جابر الجعفي قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف عدة أهل بدر . فيهم النجباء من أهل مصر ، والأبدال من أهل الشام ، والأخيار من أهل العراق ، فيقيم ما شاء اللّه أن يقيم ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 517 ، والبحار : 52 / 334 .
وفي الفائق : 1 / 87 ، وتهذيب ابن عساكر : 1 / 62 ، عن علي : قبة الإسلام بالكوفة ، والهجرة بالمدينة ، والنجباء بمصر ، والأبدال بالشام وهم قليل . وفي / 63 : الأبدال من الشام ، والنجباء من أهل مصر ، والأخيار من أهل العراق . وعن أبي الطفيل قال :
خطبنا علي رضي اللّه عنه فذكر الخوارج ، فقام رجل فلعن أهل الشام ، فقال له :
ويحك لا تعم ، إن كنت لا عنا ففلانا وأشياعه ، فإن منهم الأبدال ومنهم النجباء ) .
أصحاب الإمام المهدي عليه السّلام فيهم خمسون امرأة
توجد روايتان في ذلك ، أولاهما في دلائل الإمامة / 259 ، عن مفضل بن عمر قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : يكون مع القائم ثلاث عشرة امرأة ، قلت : وما يصنع بهن ؟ قال : يداوين الجرحى ويقمن على المرضى ، كما كنّ مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، قلت : فسمهن لي قال : القنواء بنت رشيد ، وأم أيمن ، وحبابة الوالبية ، وسمية أم