آل محمد عليهم السّلام حكم بين الناس بحكم داود عليه السّلام لا يحتاج إلى بينة ، يلهمه اللّه تعالى فيحكم بعلمه ويخبر كل قوم بما استبطنوه ، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم قال اللّه سبحانه :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ، وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ،
ونحوه روضة الواعظين / 266 ، وإعلام الورى / 433 ، وكشف الغمة : 3 / 256 ، والبرهان : 2 / 351 ، والبحار : 52 / 339 .
وفي منتخب الأنوار / 195 ، عن جابر عن الباقر عليه السّلام : كأني أنظر إلى القائم عليه السّلام وأصحابه في نجف الكوفة كأن على رؤوسهم الطير ، فنيت أزوادهم وخلقت ثيابهم متنكبين قسيهم ؟ قد أثر السجود بجباههم ، ليوث بالنهار ورهبان بالليل ، كأن قلوبهم زبر الحديد ، يعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلا ويعطيهم صاحبهم التوسم ، لا يقتل أحد منهم إلا كافرا أو منافقا ، فقد وصفهم اللّه بالتوسم في كتابه :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) .
وعنه إثبات الهداة : 3 / 585 ، والبحار : 52 / 386 .
وفي البصائر / 356 ، عن معاوية الدهني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عز وجل :
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ ،
فقال : يا معاوية ما يقولون في هذا ؟ قال : قلت : يزعمون أن اللّه تبارك وتعالى يعرف المجرمين بسيماهم يوم القيامة فيأمر بهم فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ويلقون في النار . قال فقال لي : وكيف يحتاج الجبار تبارك وتعالى إلى معرفة خلق أنشأهم وهو خلقهم ؟ قال فقلت : فما ذاك جعلت فداك ؟ قال : ذلك لو قد قام قائمنا أعطاه اللّه السيما فيأمر بالكافر فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطا ) . ومثله في / 359 ، والإختصاص / 304 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 521 ، وعنه المحجة / 217 ، والبحار : 52 / 320 .
يجمعهم اللّه من المشرق والمغرب وأقاصي الأرض
في مختصر تاريخ دمشق : 1 / 114 ، عن علي عليه السّلام : إذا قام قائم أهل محمد ، جمع اللّه له أهل المشرق وأهل المغرب ، فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف ، فأما الرفقاء فمن أهل الكوفة ، وأما الأبدال فمن أهل الشام ) . وعنه صواعق ابن حجر / 165 ، والمغربي / 572 ، وصححه . وينابيع المودة / 433 ، عن جواهر العقدين .