تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥

وهم الموعودون بوراثة الأرض

في تأويل الآيات : 1 / 332 ، عن الإمام الباقر عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ،
قال : الكتب كلها ذكر وأنّ الأرض يرثها عبادي الصّالحون : قال : القائم عليه السّلام وأصحابه ) . وتفسير القمي : 2 / 77 ، مرسلا ، ومجمع البيان : 4 / 66 ، وإثبات الهداة : 3 / 525 ، والمحجة / 141 ، والبحار : 9 / 126 . وفي تفسير القمي : 2 / 126 ، في قوله :
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ )
( سبأ : 10 ) قال : أعطى داود وسليمان ما لم يعط أحدا من أنبياء اللّه من الآيات ، علمهما منطق الطير ، وألان لهما الحديد والصّفر من غير نار ، وجعلت الجبال يسبّحن مع داود ، وأنزل اللّه عليه الزبور فيه توحيد وتمجيد ودعاء ، وأخبار رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام والأئمة من ذريتهما عليهم السّلام . وأخبار الرجعة والقائم عليه السّلام لقوله :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ )
( الأنبياء : 105 ) .

وهم القوم الموعودون في الآية : فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ . .

العياشي : 1 / 326 ، عن سليمان بن هارون ، أنه قال للإمام الباقر عليه السّلام : إن بعض هذه العجلة يزعمون أن سيف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عند عبد اللّه بن الحسن ، فقال : واللّه ما رآه هو ولا أبوه بواحدة من عينيه إلا أن يكون رآه أبوه عند الحسين عليه السّلام ، وإن صاحب هذا الأمر محفوظ له فلا تذهبن يمينا ولا شمالا ، فإن الأمر واللّه واضح ، واللّه لو أن أهل السماء والأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الأمر من موضعه الذي وضعه اللّه فيه ما استطاعوا ، ولو أن الناس كفروا جميعا حتى لا يبقى أحد لجاء اللّه لهذا الأمر بأهل يكونون من أهله ، ثم قال : أما تسمع اللّه يقول :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ .
حتى فرغ من الآية وقال في آية أخرى :
فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ