باسمه واسم أبيه ونسبه وحليته ، وبعضهم نائم على فراشه ، فيوافيه في مكة على غير ميعاد ) : وعنه إثبات الهداة : 3 / 547 ، والبحار : 52 / 369 .
كمال الدين : 2 / 377 ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني قال : قلت لمحمد بن علي بن موسى عليهم السّلام : إني لأرجو أن تكون القائم من ، أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، فقال عليه السّلام : يا أبا القاسم : ما منا إلا وهو قائم بأمر اللّه عز وجل وهاد إلى دين اللّه ، ولكن القائم الذي يطهر اللّه عز وجل به الأرض من أهل الكفر والجحود ، ويملؤها عدلا وقسطا ، هو الذي تخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته ، وهو سميّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وكنيه ، وهو الذي تطوى له الأرض ، ويذل له كل صعب ، ويجتمع إليه من أصحابه عدة أهل بدر : ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض ، وذلك قول اللّه عز وجل :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً ،
إن اللّه على كلّ شئ قدير ، فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص أظهر اللّه أمره ، فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن اللّه عز وجل ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتى يرضى اللّه عز وجل ، قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيدي وكيف يعلم أن اللّه عز وجل قد رضي ؟ قال يلقي في قلبه الرحمة ، فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما ) ومثله كفاية الأثر / 277 ، بتفاوت يسير ، وإعلام الورى / 409 ، والإحتجاج : 2 / 449 .
ابن حماد : 1 / 390 ، عن التيمي ، عن علي رضي اللّه عنه قال : ينقض الدين حتى لا يقول أحد لا إله إلا اللّه وقال بعضهم حتى لا يقال : اللّه اللّه ، ثم يضرب يعسوب الدين بذنبه ثم يبعث اللّه قوما قزع كقزع الخريف ، إني لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم ) .
ومثله ابن أبي شيبة : 15 / 23 ، عن الحارس بن سويد ، عن علي وفيه : فإذا فعل ذلك بعث قوم يجتمعون كما يجتمع قزع الخريف . . واللّه إني لأعرف . . . وغريب الحديث للهروي : 1 / 115 ، بعضه ، وتهذيب اللغة للأزهري : 1 / 185 بعضه ، وغريب الحديث لابن الجوزي : 2 / 241 ، ولسان العرب : 8 / 271 وغيبة الطوسي / 284 ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . وفيه : لا يزال الناس ينقصون حتى لا يقال اللّه فإذا كان ذلك ضرب . .
فيبعث اللّه قوما من أطرافها يجيئون قزعا . . لأعرفهم وأعرف أسماءهم وقبائلهم واسم أميرهم